مكتب شعبة الجغرافيا كلية الآداب والعلوم الإنسانية وجدة: بيان حقيقة

58742 مشاهدة

مكتب شعبة الجغرافيا كلية الآداب والعلوم الإنسانية وجدة:

بيان حقيقة

نحن أساتذة شعبة الجغرافيا المجتمعين يومه السبت 06 فبراير 2016 على الساعة السادسة مساء بمقر شعبة الجغرافيا، وبعد اطلاعنا على مقال منسوب لطلبة الشعبة تحت عنوان:” من ينصف طلبة شعبة الجغرافيا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة “، منشور ببعض الجرائد الإلكترونية المحلية (وهو في الواقع كتب من قبل مجهول أو مجهولي الهوية لغرض الوقيعة بين أساتذة الشعبة وطلابهم)، نعلن تذمرنا واحتجاجنا وتنديدنا الشديد بما تضمنه المنشور من إساءة لكل أساتذة الشعبة، ولما ينطوي عليه من مستوى وضيع من الخسة وانعدام الأخلاق والقيم الطلابية، وتحريف حقيقة التأطير البيداغوجي بواسطة مزاعم لا علاقة لها بواقع الشعبة ولا بالضوابط البيداغوجية التي يجهلها أو يتجاهلها من كان وراء الترهات التي كتبت لأغراض واضحة؛ وهي النيل من مصداقية الشعبة ومن حزم وشفافية وتفاني أساتذتها في أداء مهامهم طبقا لما يمليه عليهم واجبهم المهني وما ينص عليه الاعتماد المعمول به قانونيا في شأن التداريب الميدانية. وإذ نعي أن المقال / “الشكاية” المزعومة يتجاوز ما يمكن أن يدور في فلك الطلاب شكلا ومضمونا، لا يفوتنا أن ندعو من يهمهم الأمر إلى التحقيق في المزاعم التي تحملها، ولاسيما ما ذكر من “تجاوزات في امتحان الماستر”، علما بأن لجنة مكونة من 7 أساتذة تسهر على حسن تدبيره ضمانا للموضوعية والنزاهة والنجاح بالجدارة والاستحقاق، وهذا ما تحقق بشهادة الطلاب وكل المراقبين، دون أن يسجل أي طعن في الموضوع من أي جهة كانت. إن في تلك التهم المجانية لما يوحي بوجود منطق الانتقام وتصفية الحسابات من خلال حبك تلك المقالة / “الشكوى” المزعومة. وإذ نذكر من كان وراء هذه الدناءة، أن شعبة الجغرافيا بكل مكوناتها مصرة على الاستمرار في رعاية سمعتها الطيبة داخل الجامعة، وحريصة على حماية مصداقيتها المشهود لها بها داخل جامعة محمد الأول وخارجها، وعلى نزاهتها بالاحترام الكامل لدفتر الضوابط البيداغوجية، وتطبيقه لما فيه من مصلحة للطالب أولا وأخيرا، ولو كلفها ذلك مثل ما خرج به علينا من كتب تلك الأكاذيب المنشورة. كما نعلن حرصنا واستمرارنا في الالتزام بالنزاهة وبمبدإ تكافؤ الفرص بين جميع طلابنا. لذلك ندين وبكل قوة ما جاء في الوريقة من مزاعم مغلوطة ومغرضة في حق الشعبة وأساتذتها، ونقول لمن كان وراء ما كتب من ترهات ومغالطات وأكاذيب تنم عن الجهل ونية الخديعة، اتقوا الله في أبنائنا الطلبة، وإياكم واللعب بمستقبلهم، وسنكون أكثر حرصا وصونا لقيمة تكوينهم، وأول مدافع عن مستقبلهم.

عن مجلس الشعبة  مكتب الشعبة

2016-02-16
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير