مرسديس منسوبة للشوباني “شهريار” البيجيدي بالرباط تثير فضول رواد مواقع التواصل الاجتماعي

234554 مشاهدةآخر تحديث : الثلاثاء 28 يونيو 2016 - 9:51 مساءً
2016 06 28
2016 06 28

يتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي سيارة المرسديس التي اقتناها الحبيب الشوباني، رئيس جهة درعة تافيلالت بـ 120 مليون ضمن طابور سيارات رباعية الدفع بمبالغ خيالية كانت الأولى أن تصرف لخدمة القرى النائية التي تعضها أنياب الفقر بأتعس جهة بالمغرب.

المثير أن الصورة لم يتم التقاطها وعجلاتها تغوص في الرمال وسط كثبان عرق ليهودي بمحاميد الغزلان أو بتنجداد أو جبال قلعة مكَونة، بل بأحد الأحياء الراقية بالعاصمة الرباط. ومثل هذه السيارة كانت من نصيب نائبه الخامس الصغيري المنتمي لنفس عائلته الحزبية.

ربما من اليوم فصاعدا سيعتاد المواطنون المغاربة على رؤية سيارات الشوباني وزبانيته بحواري مجلس جهة الرباط سلا بدل رؤيتها بالبقاع النائية التابعة لجهة درعة تافيلالت. لأن الشوباني ومن معه لا يتحملون كثرة “النخيض” ومشاق السفر في المسالك الوعرة والموحشة لرؤية مشاهد الفقر والتعاسة. الرباط هي الأقرب إلى القلب والجيب. فمن يريد أن يخدم فقراء هذا الشعب لا يحتاج إلى سيارة أو “طيّارة”، بل إلى إرادة في الإصلاح، والإرادة هي ما تنقص “شهريار” البيجيدي الذي بدل أن يدفن فضيحته مع سومية بنخلدون في كثبان مرزوكَة اختار أن يبعث رسالة مشفرة بأن الشوباني مازال في جعبته الكثير من الفضائح، ومازال هوسه بالنزوات لم يتغير إلى حد الجشع الذي يتقاسمه مع جميع قياديي حزب العدالة والتنمية الذين أسالت خزائن الشعب لعابهم إلى درجة تحويل الوزارات والمجالس البلدية والجهوية إلى معارض للسيارات الفاخرة.

وجدة البوابة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي وجدة البوابة