مخاطر جسيمة تهدد سكان و سائقي السيارات بمدينة وجدة: الدراجات النارية و المتربصون الأجانب بالأضواء المنظمة للمرور يتسببون في حوادث سير و لا من يحرك ساكنا.

129944 مشاهدةآخر تحديث : الخميس 23 يونيو 2016 - 2:14 صباحًا
2016 06 23
2016 06 23

وجدة: محمد بلبشير

استفحلت هذه الأيام المتزامنة مع شهر رمضان الأبرك مظاهر خطيرة تتسبب في وقوع عدة حوادث على الطريق، و أخرى تزعج المواطنين الذين يلجون الأسواق لقضاء مآربهم و خاصة قبيل الإفطار بساعات قليلة.. و لعل من بين تلك المظاهر التي أفاضت الكأس ما يعيشه المواطن الوجدي يوميا و بشكل خطير خاصة خلال هذا الشهر الكريم، ما تسببه الدراجات النارية الثلاثية التي تجر عربات بشكل غير قانوني، حيث يعمل أصحابها على إغلاق الطرق و الأزقة بل حتى الشوارع الراقية، و قد تعرضت سيارة مندوب جريدة العلم بعد عصر يوم الأحد 13 رمضان 1437 ه. الموافق ل 19/05/2016 إلى الاصطدام بدراجة نارية تجر عربة غير مرقمة في الوقت الذي كان رجال الأمن يبعدونها من وسط الطريق بمنطقة بودير، فحاول الهروب و اصطدم بالسيارة المذكورة التي ألحق بها خسائر مادية و لاذ بالفرار أمام أعين العناصر الأمنية.. و قد سجلنا عدة حوادث أخرى منذ حلول الشهر الكريم كان أبطالها سائقو الدراجات النارية التي تجر عربات الخضر.. و يتساءل المواطنون و خاصة سائقو السيارات عن مال تقنين هذا النوع من المحركات الذي قيل فيه الكثير لكن مع وقف التنفيذ.. و من بين المظاهر الأخرى التي تناسلت خلال هذا الشهر العظيم، ما نشاهده يوميا صباحا و مساء و ليلا من أشخاص أجانب و هم يتربصون للسائقين أمام الأضواء المنظمة للمرور، و بشكل يجعل السائقين قلقين، بل يدفع بالعديد الى المغامرة و اجتياز الضوء الأحمر بدلا من الوقوف أمام هذه الحشود من الأجانب التي تمد يدها لهم طلبا لبعض الدريهمات و هم ينطقون بعبارات “ماما، بابا، ..”، و كم مرة نبهنا المسؤولين على راحة المواطنين لأجل القضاء على مثل هذه المظاهر التي تقف حجر عثرة أمام أمن و سلامة المارة و السائقين، لكن بدون تحريك ساكن.. ظاهرة أخرى تستفحل خلال رمضان و المتمثلة في انتشار النشالين و اللصوص الذين يعترضون سبيل الفتيات المتوجهات صباحا إلى مقرات عملهن، حيث يستغل منعدمو الضمائر فرصة قلة الحركة خلال الصباح و يتربصون للفتيات و النساء فيشهرون في أوجههن السكاكين قصد التخلي عن حقائبهن اليدوية و هواتفهن النقالة.. و بساحة باب سيدي عبد الوهاب حدث و لا حرج، حيث لا ينجو من جبروت هؤلاء اللصوص إلا الأقوياء، أما العنصر النسوي فلا حول و لا قوة لهن إلا بالله.

وجدة البوابة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي وجدة البوابة