مجلس جهة الشرق يناهض العنف المدرسي و يعطي حلول استراتيجية واستباقية للحد من الظاهرة

227779 مشاهدةآخر تحديث : الخميس 26 يناير 2017 - 5:45 مساءً
2017 01 26
2017 01 26

أكدت السيدة فتيحة الطيبي نائبة رئيس مجلس جهة الشرق بمناسبة مشاركتها في البرنامج الإذاعي “شؤون تربوية” الذي يعد حلقاته مكتب الاتصال بالأكاديمية  – جهة الشرق-  وبمناسبة انعقاد اللقاء الجهوي حول الوقاية من ومناهضة العنف بالوسط المدرسي على ضرورة الحد من ظاهرة العنف هذه  التي تعيق المسار التربوي للطفل .

فالمدرسة تعد البيت الثاني للطفل والتي تكون مسؤوليتها تعليم المبادئ الدينية و التربوية و التعليمية الصحيحة و تحويل أهداف التلميذ بصورة صحيحة حتى ننشئ جيل واعي و متعلم فطل اليوم هو رجل الغد وهو مستقبل المجتمع لكن ما يؤسف أن العنف المدرسي والذي نلاحظ تفشيه بصورة كبيرة يعيق المسار التعليمي الجيد.

ووعيا من مجلس جهة الشرق بخطورة ظاهرة العنف المدرسي سواء داخل المؤسسات التعليمية أو خارجها فقد أكدت السيدة  فتيحة الطيبي – نائبة رئيس مجلس جهة الشرق – عن الانشغال والوعي التام لمجلس جهة الشرق مكتبا واعضاء بالتحديات والرهانات المطروحة على الصعيد التربوي ، مشيرة ان المدرسة و التي  تعد البيئة  الثانية بعد الأسرة تشكل فضاء اساسيا  للنمو النفسي و الاجتماعي و مجالا تربويا للإعداد المستقبلي للحياة بالنسبة للتلميذات والتلاميذ، فهي  تلعب دورا تربويا محوريا في المجتمع، ولكي تقوم بأداء وظيفتها التربوية على الوجه الاكمل، فالأمر يستوجب توفير وضمان بيئة آمنة، فالثابت من مختلف الدراسات أن المناخ النفسي والتربوي الايجابي في المدرسة يساعد على النمو النفسي والاجتماعي ويسهل عملية اكتساب الأنماط السلوكية السوية، وأصبح من الملاحظ أن مشكلة العنف تمس جميع المستويات الدراسية وتظهر أكثر في مرحلة المراهقة حيث تتميز هذه  المرحلة بظهور أزمات نفسية تنمي الشعور بالعدوانية مما يدفع بالمراهق إلى استعمال العنف و التمرد على الضوابط التنظيمية التي تحكم السير العادي للمؤسسات التربوية. و كآلية استباقية، سبق وان بادر مجلس الجهة وان قدم دعما للسلطات الامنية تمثل في منح سيارات ودراجات نارية مساهمة منه في تعزيز الاسطول الامني ليتمكن من ضمان الامن وكذا مناهضة كل اشكال وأسباب العنف ومحاربة عمليات الترويج للمخدرات والأقراص المهلوسة بمحيط المؤسسات التربوية .كما أكدت السيدة الطيبي على ضرورة بناء استراتيجية شاملة تراعى فيها جميع الأبعاد النفسية والاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية وغيرها وهذا يتطلب تضافر الجهود و انخراط الجميع من أطر تربوية و جماعات ترابية ومجتمع مدني و مؤسسات امنية و باحثين وخبراء  .

و في ختام اللقاء أكدت السيدة الطيبي على تبني مجلس جهة الشرق المقاربة التشاركية في معالجة كل القضايا التي تهم تنمية جهة الشرق.

وجدة البوابة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي وجدة البوابة