مبادرة حسنة تستحق التنويه: مدرسة الزلاقة للتعليم الابتدائي بوجدة تحتضن ورشا دوليا لتزيين فضائها البيئي و التربوي.!

102641 مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 4 مايو 2016 - 10:45 مساءً
2016 05 04
2016 05 04

مبادرة حسنة تستحق التنويه: مدرسة الزلاقة للتعليم الابتدائي بوجدة تحتضن ورشا دوليا لتزيين فضائها البيئي و التربوي.!

وجدة: محمد بلبشير

في إطار الشراكة المبرمة بين جمعية آباء و أمهات و أولياء تلاميذ مدرسة الزلاقة للتعليم الابتدائي التابعة لنفوذ المديرية الإقليمية لوجدة أنكاد، و جمعية فضاء العمل التطوعي بوجدة، احتضنت المؤسسة التعليمية المذكورة ورشا دوليا خلال الفترة الممتدة بين 27 أبريل و 11 ماي 2016 ، و ذلك بمشاركة 10 شابات و شبان من جمعية” Tremplin Jeunes ” من مدينة ليل الفرنسية، و قد تمثل هذا الورش التطوعي في عدد من الانجازات و التي تمت عبر أشغال همت مجالات بيئة المؤسسة كالبستنة و النظافة و صباغة جدران الحجرات الدراسية و أسوار المدرسة، و كذا إصلاح شبكة الكهرباء.. و قد استحسن كل من الطاقم التربوي و الإداري و تلاميذ المؤسسة و أوليائهم هذه المبادرة الجميلة التي غيرت من ملامح مؤسستهم التعليمية كما أشادوا بمجهودات جمعية آباء و أمهات و أولياء التلاميذ لجلب مثل هذه الشركات و تمنوا من جهة أخرى من السلطات المحلية بذل المجهود لانقاد الفضاء الخارجي للمؤسسة من الانتشار المهول للباعة المتجولين الذين يعرقلون يوميا المسار التربوي و الدراسي للتلاميذ و أطرهم.. و في تصريح للسيد مصطفى توفيق مدير المدرسة قال أن إدارة المؤسسة كانت قد راسلت الجهات المعنية في الموضوع، و عبر من جهة أخرى عن ابتهاجه بمثل هذه المبادرة التي استفادت منها مدرسة الزلاقة في إطار الشراكة.. متمنيا أن تكون من نصيب باقي المؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الإقليمية لوجدة أنكاد. للإشارة فان مدرسة الزلاقة أنشئت بتاريخ 16 شتنبر 1995 و يتابع الدراسة بها حاليا 417 تلميذا منهم 190 من الإناث، و يسهر على تربيتهم و تعليمهم 12 أستاذة و أستاذ.. و تقع بنفوذ المقاطعة الحضرية 12 بين حيي المير علي و انكادي.

وجدة البوابة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي وجدة البوابة