لنرفع معنويات تلامذتنا قبل الامتحانات

32884 مشاهدة

وجدة البوابة: محمد بوطالب

شاهدت خلال مقامي بمدريد امرأة مغاربية تلطم ابنتها على وجهها بعنف و بالصدفة مر مدرس بقربها فعنفها معبرا لها أنها لا تستحق رعاية هذه البنت و أنها تحطم معنوياتها في الشارع العام خاصة و الزمن غير ملائم في خضم الامتحانات .دافعت المرأة عن فعلها فلم تقنع المدرس قائلة إنها لم تبدل مجهودا كبيرا في المدرسة. فما كان من المدرس إلا أن يعبر عن سخطه على الأم قائلا :العذر أقبح من الزلة، وانك أيتها الأم لم تبذلي مجهودا في ترقية رغبة ابنتك على الدراسة و أن تكوني مثلا ايجابيا لها حتى تحقق مبتغاك. فهمت من الحوار أن رفع المعنويات عند التلميذة هنا سلاح أقوى من الصفع الذي قد لا يجدي نفعا. وسواء في البيت او المدرسة فان رفع المعنويات للمتعلمين قوة لتقوية جذور النجاح و الإبداع لديهم. ولرفع المعنويات مظاهر كثيرة منها: +الكلمة الطيبة و اللمسة الحانية والنظرة المحفزة. +فتح جسور التواصل الدائم. +تيسير منهجية العمل لترسيخ الانتباه. +القدرة على الإنصات لدى المربي. +اعتبار خطا التلميذ وسيلة للتعلم. +معاملة التلاميذ على قدم المساواة. +خلق توازن بين العمل الفردي و العمل الجماعي و مراعاة ضرورة كل منهما. +تحسين الفضاء المدرسي. +التبشير لا التنفير. +الاعتراف بالخطأ فضيلة. +التذكير بقصص و أمثال في تحقيق النجاح بعد الصعوبات. +التشجيع و المكافأة. +اعتبار التلميذ إنسانا كاملا. +إعمال مبدأ: إذا أردت أن تطا ع فآمر بما يستطاع. إن رفع المعنويات لدى الناشئة سلاح تربوي من شانه ترشيد الزمن وتحقيق أحسن النتائج الدراسية والسلوكات الاجتماعية والنفسية و الآثار الاقتصادية في الحال و المال.

2017-05-14
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير