لأجل هذا وغيره لا نخفي احترامنا وتقديرنا لك (أنجيلا)

109839 مشاهدة

وجدة البوابة: نورالدين صايم

جاء في قصاصات الأخبار ما يلي:” أطلقت المستشارة الألمانية (أنجيلا ميركل) النار على حكام السعودية لتطرقها إلى مداخيل الحج و العمرة كل سنة وفق ما نقل موقع(كاب أوريونطال) عن مجلة “تايم” الأمريكية،و قالت (ميركل) في حوار مع هذه الصحيفة” استغرب لوجود مساكين و فقراء في العالم العربي والإسلامي” مشيرة إلى مداخيل العربية السعودية من الحج لوحده تقدر بحوالي 20 مليار دولار،و الرقم الحقيقي سيكون أكثر لان هناك طمس للحقائق من طرف حكام السعودية . فلماذا لا توزع هذه الأرباح على مساكين المسلمين؟ أليس مكة لهم جميعا أم هي حكر على آل سعود؟ وتضيف (ميركل) “لا أجد في الواقع أي تفسير لإصرار المشرفين على مناسك الحج على رشق الشيطان بالحصاة سوى أنهم يحرصون على بقائه حيا تحفيزا على ما يبدو لملايين المسلمين على زيارة السعودية بقصد رشقه لأجل غير مسمى”. بدورها قالت صحيفة الغارديان في أوسع تحقيق نشر حتى الآن عن السياحة الدينية أن دخل السعودية يفوق 20 مليار دولار سنويا يأتي من إقامة الحجاج في الفنادق و الشقق الفندقية،بما يضع الدخل السياحي في مرتبة ثانية بعد الدخل الذي تجنيه السعودية من عوائدها النفطية.يذكر أن (انجيلا ميركل) فازت بشخصية العام لهذه السنة بسب جهودها بخصوص ملف اللاجئين و ملف الديون اليونانية” انتهى الخبر يذكر أن الملك سلمان ملك السعودية أقام في المغرب في القصر الذي يملكه في مدينة طنجة ،حفل زفاف ابنه ،وأقام الأفراح والليالي الملاح طيلة شهر بتمامه وكماله.و تحولت المدينة إلى مظاهر السكر و العربدة من طرف السعوديين وهجرة مكثفة لبائعات الهوى لعلهن يصطدن فريسة من العيار الثقيل.. ونلاحظ ونفهم لماذا يحرص فقهاء السلطان السعودي على إشاعة الولاء التام والطاعة العمياء لولي الأمر،و لماذا يشيعون أن الخروج على ولي الأمر هو خروج على الدين؟ رغم ما يشاهد من تبذير للمال العام كيف يريد الملك (حروب على اليمن وحروب على سوريا و إثارة الفتن في بقاع الدنيا. أليس الفكر الوهابي فكر متطرف واستئصالي وعنصري و تكفيري ، ولا يقبل المجادلة و لا الحوار و لا المعارضة و لا الإقناع بالحسنى، و لا يعرف إلا قطع الرؤوس لمن انتقد أو أبدى معارضة أو اختلافا في وجهة النظر:كل ذلك يعتبر مروقا عن الدين وخروجا عن الملة وخروجا عن طاعة ولي الأمر .فلا أحد له الحق في مساءلة الملك في المال العام ؟ وفي هذه المملكة لا حدود فاصلة بين المال العام ومال الملك و مال الأمراء و العائلة المالكة.كلهم يتصرفون في المال العام بلا حدود وكما يشاءون ،أما الشعب و أما بقية المسلمين في بقاع العالم فلا حق لهم في إيرادات مكة من الحج و العمرة ، وهي بقعة دينية لكل المسلمين ،و يجب أن تبقى تحت الحماية و الإدارة و التدبير المالي للجنة محايدة ليس لها انتماء إلا للإسلام. ملاحظة : لأجل هذا نفهم لماذا يصر بعض الحجاج المسلمين من انتقاد تصرف السعوديين الدعاء لولي أمرهم هم في موسم الحج والعمرة،مع أن المسلمين يأتون من بقاع الدنيا المختلفة،و ليس لهم انتماء وطني أو ديني للملكة السعودية و لا يخضعون للملك السعودي وحاشيته؟ فلأجل ما عملته للمواطنين الألمان من عيش كريم وحقوق لا نحلم بها نحن هنا في هذه البقعة الجغرافية، وما عملته للجالية المسلمة هناك وغيرها من الجاليات، وما قمت به من أعمال ومواقف اتجاه اللاجئين الذين وجدوا استقبالا، لم يفعله بنو جلدتهم، بل طردوهم شر طردة واستغلوا نساءهم وصباياهم استغلالا يستحي منه إبليس رغم قذارة أفعاله.فلأجل كل هذا وغيره لا نخفي ،بل نجهرأننا نكن لك الاحترام و التقدير…

2016-09-13 2016-09-13
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير