قوات حكومة الوفاق الليبية تضيّق الخناق على داعش في مدينة سرت

35991 مشاهدة

أفادت مصادر عسكرية بالقوات المنضوية تحت حكومة الوفاق الوطني الليبية، أن قواتها تتقدم في سرت “شمال وسط”، وتضيّق الخناق يومًا بعد يوم على تنظيم “داعش” الإرهابي الذي أصبح محاصرًا في مساحة لا تتعدى 15 كم وسط المدينة.

وأكدت المصادر الميدانية “فضلت عدم كشف هويتها”، في تصريحات لوكالة “الأناضول” الإخبارية، فجر اليوم الأربعاء، أن التنظيم بات يقاتل، بغية إحداث ثغرة في الجبهة تسمح له بالهروب، والانسحاب من المدينة بعد أن يأس من إمكانية الدفاع عنها والاستمرار فيها، بحسب قولهم.

كما قالت ذات المصادر: “إن القوات الحكومية استولت على مخزن للأسلحة والذخائر المتوسطة والثقيلة بعد قتال عنيف مع عناصر التنظيم الإرهابي”.

من جانب آخر، ذكرت مستشفى مدينة مصراته “شمال”، أن خمسة عناصر من القوات الحكومية قتلوا خلال معارك مع داعش في سرت، استمرت منذ ليل الثلاثاء حتى فجر الأربعاء، فيما جرح 37 آخرون، فيما أفادت مصادر عسكرية للأناضول أن عدد القتلى والجرحى في صفوف التنظيم يقدر بالعشرات، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول أعداد محددة.

وفي ذات السياق، قال المركز الإعلامي لعملية “البنيان المرصوص” (ينفذها الجيش الموالي لحكومة الوفاق، بهدف طرد داعش من سرت)، في بيانٍ اليوم، إنه بصدد وضع اللمسات الأخيرة لإطلاق راديو سيكون موجه لمدينة سرت “مهمته الرد على الشائعات والأكاذيب التي ينشرها التنظيم في المدينة.

وسبق أن أعلنت القوات التابعة لحكومة الوفاق، الإثنين، إحكام سيطرتها على المرافق الرئيسية في مدينة سرت، بعد معارك عنيفة وحرب شوارع خاضتها مع التنظيم الإرهابي الذي فرض سيطرته على المدينة قبل أكثر من عام.

ومنذ أكثر من شهر، بدأت القوات العسكرية التي شكلها المجلس الرئاسي لـ”حكومة الوفاق” المنبثق عن اتفاق المصالحة الليبي الموقع بمدينة الصخيرات المغربية في 17 ديسمبر/ كانون الأول 2015، شن عملية عسكرية أطلقت عليها اسم “البنيان المرصوص” ضد تنظيم “داعش”، في منطقة شمالي وسط ليبيا.

ويسيطر “داعش” على مدينة سرت “450 كلم شرق طرابلس” منذ مايو/ أيار 2015.

ع. بلبشير

2016-06-15 2016-06-15
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير