في علاج افتك الامراض المدرسية: الغياب

208076 مشاهدةآخر تحديث : الأحد 8 نوفمبر 2015 - 1:09 صباحًا
2015 11 08
2015 11 08
في علاج افتك الامراض المدرسية: الغياب
في علاج افتك الامراض المدرسية: الغياب

في علاج افتك الامراض المدرسية: الغياب

وجدة البوابة: محمد بوطالب

سبق ان اشرت الى ان الغياب المدرسي المتعمد يمكن اعتباره سرطانا للمنظومة التربوية باسرها يبدد مجهودات

مالية و تربوية لأي امة من الامم.

واليوم احاول البحث عن حلول ملائمة لهذه المعضلة الخطيرة.

+ بعض الدول تطبق غرامات مالية على الاولياءلإجبارهم على تتبع تمدرس ابنائهم بصفة عادية ومنها

منتحجز على المساعدات الاجتماعية عند ملاحظةاهمال تمدرس الابناء.

+الدعم النفسي للتلاميذ ذوي ميول للغياب المتعمدعبر الاخصائي النفسي و الاجتماعي باستعمال حلقات الانصات لمعرفة حقيقة سلوكهم المرضيو العمل على تجاوزه .

+تامين مناخ صفي امن تسود فيه المتعة الدراسيةويتبدد الشعور بالملل لتكوين اتجاهات ايجابية نحو

الدراسة.

+تجنيب التلميذ الخوف و العنف و اجتثاث الاخفاقوتقوية الرغبة في التعلم و النجاح.

+سيادة الحوار لفهم المرحلة النمائية للتلميذ ومتطلباتها.

+تجنب اكتظاظ الاقسام لتيسير التواصل بين مكونات المدرسة.

+اعتبار الامتحانات امراضروريا في الحياة المدرسية و عاديا.

+توظيف البيداغوجية الفارقية و التقييم الموضوعي.

+تقوية الانشطة المدرسية لرفع الملل عن التلميذ و حشد طاقاته الايجابية.

+بناء مناعة عند التلميذ تحبب له الدراسة و المدرس و المدرسة.

+استخدام نقطة للمواظبة ابتداء من اول ولوج الىالمدرسة واحتسابها ضمن عناصر المعدل العام.

+تقوية الاعلام المدرسي و المهني لتذوق الدراسةو ضمان تكافؤ الفرص.

+تقوية الاشعاع الرياضي و الثقافي واثراء المكتبةالمدرسية بحسن التأطير.

+تقوية جذور التواصل مع الاولياء بوضع خطط  استباقيةلتجاوز الغياب و امتداداته.

+تحصين الابناء ضد الميول السلبية نحو قاعات الالعاب وهدر الوقت و استيلاب الانترنيت.

+تقوية ثقة الابناء في انفسهم والرضى بوضعية الاهلالاجتماعية و الاقتصادية لقبول الملبس و المأكل و المشرب

الموجود وعدم الشعور بالوضاعة اساس الغياب غالبا.

+تمنيع الابناء من تناول مختلف السموم المخدرة.

+تجنيب الابناء متابعة مباريات رياضية متزامنة مع حصص دراسية.

+تحسين صورة المدرسة عند الاولياء.

+اعطاء صلاحيات اوسع للإدارة المدرسية لعلاج الغياب واشراك الاولياء في تدبيره.

+مساعدة التلاميذ على ادراك ان المدرسة وسيلة للاندماجالاقتصادي من اجل استثمار طاقاتهم كاملة.

+الالتفات الى التلاميذ ذوي الحاجات الخاصة لرفع معاناتهم.

وجدة البوابة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي وجدة البوابة