في تربية الرغبة في الدراسة عند التلميذ/ وجدة: محمد بوطالب

286877 مشاهدةآخر تحديث : الخميس 3 نوفمبر 2016 - 12:57 مساءً
2016 11 03
2016 11 03

وجدة البوابة: محمد بوطالب

يختلف الدارسون حول هذا الموضوع كثيرا. فمن قائل حقا ان الرغبة تبنى بالتربية و القدوة و من قائل ان الكيس الفارغ لا يقف على رجليه. وفي اعتقادي الشخصي ان الاتجاهين متكاملان.

فالرغبة في الدراسة تبنى بالقدوة و التربية و في نفس الوقت استعداد شخصي لتحقيق اهداف او مشاريع معينة بوسائل محددة.

فالرغبة في الدراسة اذا بذرة تنبت في بيئة تتعهدها بكل الوسائل الملائمة يوما عن يوم بالقدوة و المصاحبة و الرعاية و التوجيه و التنبيه.

فعندما ترسم الاسرة لابنها خطة مهنية و دراسية فإنها تضع رهن اشارته كثيرا من الوسائل لتحقيقها في ظروف جيدة.

ويكبر الطفل ليفهم يوما عن يوم الادوار المطلوبة منه.

كما انه يبذل مجهودات كثيرة لتحقيق الاهداف المرسومة و التي تتجلى خاصة في التعبئة و الاستقامة و التحفيز الذاتي

للوصول الى محطات النجاح الدراسي و المهني. فالزاد الاساسي هنا هو الرغبة في الدراسة عبر التأطير الذاتي و الاسري.

فالأسرة الايجابية توفر لأبنائها كل الوسائل المادية و المعنوية للنجاح المدرسي و بناء المشروع الشخصي. ومن اهم علامات هذا التوجه الايجابي : توفير مكتبة ورقية و رقمية من شانها ارواء الفضول العلمي للتلميذ.

°تعويد الطفل على البحث و السؤال.

°وضع خطاطة للعمل اليومي.

°وضع خطاطة للراحة.

°تلبية حاجيات الطفل النفسية و الاجتماعية الفكرية الجسدية.

°تأطير انجازه الدراسي ومساعدته على اكتساب منهجية للعمل .

°تقديس الوقت لأنه عامل حاسم في تحقيق مشروعه ايجابا او سلبا.

°مساعدته على حل صعوبات التمدرس.

°التأكيد على ان دور المدرس قوي في تحبيب المادة الدراسية. او التنفير منها.

°خلق مناخ بيتي و مدرسي خصيب  يفتق الطاقات و يجنب الاحباط.

°تشجيع الميول الصحيحة عند الطفل.

°تشجيع رو المبادرة و النقد الايجابي عنده.

°غرس فكرة ان المدرس كاد ان يكون رسولا في ادبيات البيت و المدرسة لاحترام المادة وبذل الجهد و تكريم المدرس بالمشاركة اليومية الايجابية.

°تنويع اساليب التدريس في المدرسة لتجنب الملل.

°تقديم اعلام مدرسي ناجع يؤطر الرغبات و يوجه الميول نحو الاليق و الاحسن.

°التأكيد على ان الاكل و الشرب و الملبس و المركب و المظهر وسائل  لا أهداف في حد ذاتها.

°تقوية الرغبة في الدراسة امر مهم لكن مع تجنب الاجهاد لان اثاره وخيمة.

وهكذا  وبقدر بذل الجهود في هذه الامور او عدمه تكون الرغب ة في الدراسة عند البعض قوية و عند البعض الاخر ضعيفة.

فالرغبة القوية يساهم في بنائها الجميع الاولياء المدرسة و المدرس و الادارة المدرسية و البرامج الدراسية و الوسط الثقافي و الاجتماعي للساكنة المدرسية و التاطير التربوي و الاجتماعي و التلميذ نفسه.

فالرغبة القوية تساعد صاحبها على :

°النهوض باكرا.

°اداء واجباته في الوقت المحدد.

°الانصات الى المدرس الى درجة الاستيعاب الشامل اضافة الى الاعداد القبلي.

°السلوك الايجابي.

°الثقة بالنفس.

°الاستعداد الامثل للامتحان والاعداد الدائم.

°الشعور بالمسؤولية لتحقيق مشروعه الدراسي و المهني.

°الاهتمام بالزمن المدرسي وعدم ارجاء المطلوب.

°اكتساب مناعة لتجنب الفشل الدراسي.

°القدرة على تنظيم العمل من اجل اداء انجع.

°الشعور بالمتعة في الدرس و المشاركة الايجابية.

°الميل الى الهدوء و التركيز و الابداع.

°تجنب الشره في الاكل لان البطنة تذهب الفطنة.

°الاستفادة من الاخطاء.

°القيام التلقائي لأداء الواجب الدراسي في البيت وخارجه.

°استغلال كل وسائل التعلم لاكتساب مهارات و معارف وتوظيفها في اتجاه النجاح المدرسي و المهني وتحقيق مشروعه الشخصي.

فالرغبة في الدراسة منوطة بالتلميذ اولا وفي نفس الوقت من مسؤوليات المجتمع لإبعاد كل عناصر الاحباط و الاهمال عنه وتوفير عناصر الاخصاب و الابداع.

وجدة البوابة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي وجدة البوابة