في التربية على الفوضى

388671 مشاهدةآخر تحديث : الخميس 4 فبراير 2016 - 12:48 مساءً
2016 02 04
2016 02 04
في التربية على الفوضى
في التربية على الفوضى

في التربية على الفوضى

وجدة البوابة: محمد بوطالب

في الأمم المتخلفة ينشا الأطفال على الفوضى ,في كل مسالك الحياة اليومية و بكل الأساليب الممكنة،يتشربون بوعي و بغير وعي قيم الفوضى و التصادم و الإهمال  السائدة عند اسرهم

و مربيهم و محيطهم الثقافي  و الاجتماعي و الاقتصادي.

و لاشك أن الأطفال يعكسون فوضى أوليائهم في اللغة و اللباس و الحركة و السلوك و التواصل و الأكل  و الشرب و النوم و المطالعة …………

في البيت:

+قلة الاحترام بين الكبير و الصغير المدخل الأساسي لكل تربية على الفوضى.

+سيادة التوتر و غياب الحوار الايجابي بين أعضاء الأسرة.

+الصخب في الحديث و رفع الصوت لغير داع أساسي.

+الإسراف في الأكل و عدم تنظيم مواعيده.

+استعمال مفرط للتلفاز وتبذير الماء و الكهرباء و الهاتف .

+سوء تنظيم أثاث البيت وعدم المحافظة عليه و استعمال الآلات المختلفة دون إرجاعها إلى مكانها العادي.

+الدخول إلى غرف النوم بأحذية متسخة ووضعها بجانب السرير.

+الخروج من البيت بألبسة النوم.

+سيادة الأنانية منبع تربية الفوضى.

+إغلاق الأبواب بعنف.

+تخريب ممتلكات المسكن.

+تناول الفطور دون غسل الأطراف.

+الإلقاء بالا زبال في كل مكان.

+النهوض المبكر أو النوم المتأخر مع إحداث ضوضاء.

+الميل إلى اللعب و إهمال الواجبات المدرسية عبر استقالة الوالدين.

+التدخل في شؤون الكبار .

+تكريس حب المظاهر .

+ تزكية الجوع النفسي.

+إهمال القيم الدينية و الوطنية و الاجتماعية.

+الافتخار بمخالفة النظام و آداب اللياقة.

في المدرسة:

+التدافع في الممرات.

+إلقاء بقايا المأكولات في كل مكان.

+التشويش و الصخب والغش في الامتحان.

+التسابق في بداية الحصة لاحتلال مقعد ما.

+تلطيخ المقاعد و الجدران بكتابات مشينة.

+تخريب الممتلكات المدرسية خاصة صنابير الماء و أقفال القاعات.

+عدم انجاز الواجبات المدرسية.

+سوء تنظيم الدفاتر المدرسية.

+عدم احترام الدور للإجابة.

+السخرية من الآخر.

+نقص الانتباه إلى المدرس.

+كثرة الغياب و التأخر .

+علاقات متوترة مع المدرس.

+استعمال طرق تدريس طاردة.

+طول المقررات الدراسية يبعث على الملل و الفوضى.

+ضعف الأنشطة الثقافية و الاجتماعية حافز على الفوضى و الانتكاس.

+اكتظاظ التلاميذ في أقسام تفتقر إلى الإضاءة الكافية و التهوية إلى جانب روائح نتنة خاصة في أوقات الحرارة.

+تخلف الأنشطة الايكولوجية و إهمال البيئة المدرسية مدخل للنكوص المدرسي .

+مساهمة المحيط المباشر للمؤسسة في إزعاج التلاميذ و تشتيت انتباههم.

+تناقض إمكانات المدرسة و انتظارات الأولياء.

+تلكؤ الجمعيات المختلفة في أداء أدوارها.

+ضعف منظومة التواصل لعلاج مختلف صعوبات التمدرس.

+تدني سلطة المدرس لأسباب تنظيمية و شخصية.

+صعوبات في طريق الإدارة التربوية لتدبير ضعف الانتماء الصفي.

+ضعف المتعة الدراسية في المناخ الصفي .

+ترهل المجهودات لترقية التلاميذ المحتاجين إلى دعم نفسي و تربوي و الاكتفاء بوسمهم بالكسالى.

+إهمال قواعد العيش المشترك و الالتزام بالضوابط المدرسية.

والحقيقة أن التربية على الفوضى مدخل لكل تخلف اجتماعي و اقتصادي لا يمكن لأمة من الأمم أن تتقدم خطوة إلى الأمام إلا باجتثاثها من منبعها في البيت و المدرسة و المجتمع العام .

وجدة البوابة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي وجدة البوابة