في التربية على الفوضى

390923 مشاهدة

في التربية على الفوضى

وجدة البوابة: محمد بوطالب

في الأمم المتخلفة ينشا الأطفال على الفوضى ,في كل مسالك الحياة اليومية و بكل الأساليب الممكنة،يتشربون بوعي و بغير وعي قيم الفوضى و التصادم و الإهمال  السائدة عند اسرهم

و مربيهم و محيطهم الثقافي  و الاجتماعي و الاقتصادي.

و لاشك أن الأطفال يعكسون فوضى أوليائهم في اللغة و اللباس و الحركة و السلوك و التواصل و الأكل  و الشرب و النوم و المطالعة …………

في البيت:

+قلة الاحترام بين الكبير و الصغير المدخل الأساسي لكل تربية على الفوضى.

+سيادة التوتر و غياب الحوار الايجابي بين أعضاء الأسرة.

+الصخب في الحديث و رفع الصوت لغير داع أساسي.

+الإسراف في الأكل و عدم تنظيم مواعيده.

+استعمال مفرط للتلفاز وتبذير الماء و الكهرباء و الهاتف .

+سوء تنظيم أثاث البيت وعدم المحافظة عليه و استعمال الآلات المختلفة دون إرجاعها إلى مكانها العادي.

+الدخول إلى غرف النوم بأحذية متسخة ووضعها بجانب السرير.

+الخروج من البيت بألبسة النوم.

+سيادة الأنانية منبع تربية الفوضى.

+إغلاق الأبواب بعنف.

+تخريب ممتلكات المسكن.

+تناول الفطور دون غسل الأطراف.

+الإلقاء بالا زبال في كل مكان.

+النهوض المبكر أو النوم المتأخر مع إحداث ضوضاء.

+الميل إلى اللعب و إهمال الواجبات المدرسية عبر استقالة الوالدين.

+التدخل في شؤون الكبار .

+تكريس حب المظاهر .

+ تزكية الجوع النفسي.

+إهمال القيم الدينية و الوطنية و الاجتماعية.

+الافتخار بمخالفة النظام و آداب اللياقة.

في المدرسة:

+التدافع في الممرات.

+إلقاء بقايا المأكولات في كل مكان.

+التشويش و الصخب والغش في الامتحان.

+التسابق في بداية الحصة لاحتلال مقعد ما.

+تلطيخ المقاعد و الجدران بكتابات مشينة.

+تخريب الممتلكات المدرسية خاصة صنابير الماء و أقفال القاعات.

+عدم انجاز الواجبات المدرسية.

+سوء تنظيم الدفاتر المدرسية.

+عدم احترام الدور للإجابة.

+السخرية من الآخر.

+نقص الانتباه إلى المدرس.

+كثرة الغياب و التأخر .

+علاقات متوترة مع المدرس.

+استعمال طرق تدريس طاردة.

+طول المقررات الدراسية يبعث على الملل و الفوضى.

+ضعف الأنشطة الثقافية و الاجتماعية حافز على الفوضى و الانتكاس.

+اكتظاظ التلاميذ في أقسام تفتقر إلى الإضاءة الكافية و التهوية إلى جانب روائح نتنة خاصة في أوقات الحرارة.

+تخلف الأنشطة الايكولوجية و إهمال البيئة المدرسية مدخل للنكوص المدرسي .

+مساهمة المحيط المباشر للمؤسسة في إزعاج التلاميذ و تشتيت انتباههم.

+تناقض إمكانات المدرسة و انتظارات الأولياء.

+تلكؤ الجمعيات المختلفة في أداء أدوارها.

+ضعف منظومة التواصل لعلاج مختلف صعوبات التمدرس.

+تدني سلطة المدرس لأسباب تنظيمية و شخصية.

+صعوبات في طريق الإدارة التربوية لتدبير ضعف الانتماء الصفي.

+ضعف المتعة الدراسية في المناخ الصفي .

+ترهل المجهودات لترقية التلاميذ المحتاجين إلى دعم نفسي و تربوي و الاكتفاء بوسمهم بالكسالى.

+إهمال قواعد العيش المشترك و الالتزام بالضوابط المدرسية.

والحقيقة أن التربية على الفوضى مدخل لكل تخلف اجتماعي و اقتصادي لا يمكن لأمة من الأمم أن تتقدم خطوة إلى الأمام إلا باجتثاثها من منبعها في البيت و المدرسة و المجتمع العام .

halawiyat sahla

2016-02-04 2016-02-04
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير