فيلات وقصور فاخرة للدعارة الراقية.. وهذا هو ثمن قضاء الليلة الواحدة

54135 مشاهدة

حولت المداهمات التي تباشرها عناصر فرقة الأخلاق العامة التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش للشقق المفروشة، وجهة بارونات الدعارة الراقية و الوسطاء بها إلة فيلات فاخرة بأحياء تاركة وباب إغلي و ممر النخيل داخل المدر الحضري للمدينة، وأصبحت مراكش حسب ما أوردته يومية الصباح في تحقيق مثير، تثير شهوة الباحثين عن المتعة الجنسية في إقامات مختصة وبأثمان قد تصل إلى 13 الف درهم لقضاء ليلة واحدة.

و قالت ذات المصادر،أن من يترردون على المدينة الحمراء قصد الدعارة يبحثون عن عناوين اقامات مختصة والأسعار وعن نوع الخدمات التي يريدون، دون البحث عن بنات الليل او المخدرات بأصنافها او الأكل فكل شيء جاهز في أغلب هذه الاقامات.

مضيفة، أن زبناء قصور النخيل، ليسوا هم أنفسهم زبناء اقامات “دابلون” التي تؤثثها عدة عمارات محروسة، تحولت بعض شققها إلى ملاذ لطالبي المتعة الجنسية، حيت لا يتجاوز سعر الليلة الواحدة مبلغ 2000 درهم، وهي المنطقة نفسها التي استهدفتها الحملات الأمنية أواخر يوليوز الماضي، بعد تفكيك شبكات للدعارة الراقية، وهناك كذلك تضيف نفس اليومية تخصيص فيلات للقصاير بمراكش، خصوصا فيلات متواجدة في اتجاه منطقة اوريكا، حولها أصحابها إلى مشاريع تدر عليهم الملايين، بعد ان اقتنوها للسكن، وسلموها لسماسرة شبكات الدعارة.

ووقف ذات التحقيق على بعض اقامات ممر النخيل، وهي ليست مجرد شقق عادية، بل هي قصور مصغرة، يصل ثمن قضاء ليلة واحدة بها إلى 13 الف درهم، حيت يتم انتقاء الزبناء بعناية فائقة، من اجل تسليمه المفاتيح ليدخل نعيم “الجنس” .

ع. بلبشير

2016-12-19 2016-12-19
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير