فوز وتعادل للوداد في الجولات الأولى لدور مجموعات أبطال إفريقيا

9889 مشاهدة

على الرغم من مشاركاته القليلة في دوري أبطال إفريقيا وتتويجه بلقب وحيد في نسخة 1992، إلا أن الوداد الرياضي له حصيلة إيجابية في مباريات الجولة الأولى من دور مجموعات “التشامبيانز ليغ”.

وفي إطار نظام المجموعات الجديد الذي أحدثه الـ CAF سنة 1997، لم يشارك الفريق “الأحمر” في أي دور إلى حدود سنة 2011، وهي السنة التي تأهل فيها النادي على حساب سيمبا التنزاني، في مباراة فاصلة أقيمت في مصر، بعد خطأ ارتكبه إداريو مازيمبي الكونغولي بإقحامهم لاعبا له رخصتان، ليتجاوز بعدها الوداد فريق سيمبا بنتيجة ثلاثة أهداف نظيفة.

بعد هذا اللقاء، صنف الوداد حصانا أسود لمجموعته الثانية، والتي ضمت الترجي التونسي والأهلي المصري ومولودية الجزائر، إذ استطاع إيقاف قوة الأهلي بتعادل في أولى الجولات بثلاثة أهداف لكل فريق، في المباراة التي أجريت على أرضية ملعب برج العرب في القاهرة دون جمهور، ليتمكن بعدها من بلوغ النهائي بعد غياب دام لـ19 سنة دون أن يتمكن من تحقيق هذه البطولة.

سنة 2015، وفي خضم ثاني مشاركة بعد التتويج بلقب الدوري الاحترافي، وجد الوداد نفسه مطالبا ببلوغ حلمه وحلم جماهيره بالتتويج بالبطولة الإفريقية، وظهر أنه قادر على ذلك بعد تخطيه لعبقات عدة، قبل الوجود في دور المجموعات، لكنه اصطدم بفرق قوية وهي أسيك ميموزا الإيفواري وزيسكو يونايتد الزامبي والأهلي المصري.

وكان على ممثل الكرة المغربية في نسخة الموسم الماضي أن ينافس على اللقب مرة أخرى، وبدأت أولى بوادر الأمل تظهر بعد العودة من الكوت ديفوار في عز الحرارة وشهر رمضان، بفوز شاق بهدف نظيف، شكل له انطلاقة جيدة بلغ بعدها دور نصف النهائي، دون أن يتمكن من الوصول إلى هدفه بعدما أوقف مساره الجيد نادي الزمالك المصري، في دور مثير انتهت نتيجته ذهابا وإيابا بستة أهداف لخمسة.

ويقابل الوداد في الجولة الأولى من دور مجموعات هذه السنة من دوري الأبطال، فريق القطن الكاميروني مساء اليوم الجمعة، انطلاقا من الساعة التاسعة مساء، على أرضية ملعب محمد الخامس في الدار البيضاء، وكله أمل أن تكون مشاركته الثالثة ثابتة، لإحراز اللقب الذي يفتقده منذ سنة 1992.

2017-05-12 2017-05-12
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

وجدة البوابة