فضيلة العلامة الأستاذ مصطفى بنحمزة يزود المدارس الجماعاتية في نيابة جرادة بالأغطية بحلول فصل الشتاء

57024 مشاهدة

فضيلة العلامة الأستاذ مصطفى بنحمزة يزود المدارس الجماعاتية

في نيابة جرادة بالأغطية بحلول فصل الشتاء

وجدة البوابة: محمد شركي

كعادته بادر فضيلة العلامة الأستاذ مصطفى بنحمزة بالاستجابة لدعوات نيابة جرادة التي تلجأ إليه كلما دعت الضرورة إلى ذلك . ولفضيلته ،هو وأهل الإحسان من معارفه  جزاهم الله خيرا أياد بيضاء على  المتعلمين بمؤسسات هذه النيابة . ولقد كنت شخصيا واسطة بين نيابة جرادة وفضيلة الأستاذ الذي لا يكاد يعلم بحاجة المتعلمين  في مؤسسات هذه النيابة  حتى يبادر بالاستجابة . ولقد تم الاتصال به مؤخرا في شأن توفير الأغطية للمدارس الجماعاتية بنيابة جرادة فأمر جزاه الله خيرا وهو على فراش النقاهة عجل الله بشفائه ب 200 غطاء توزع على تلاميذ هذه المؤسسات مع حلول فصل الشتاء تماما كما فعل من قبل مع نزلاء ونزيلات  دور الفتيان والفتيات في إقليم جرادة . ولقد عهد في فضيلته العناية بساكنة الجهة الشرقية ،خصوصا ساكنة إقليم جرادة، وتحديدا الفئات الهشة من مرضى ومعوزين ومتعلمين  فقراء ومحتاجين . وشهد الله أنني كلما زرته إلا وسأل عن أحوال المتعلمين  في هذه الجهة خصوصا في المناطق القروية . ويشيد فضيلته حاليا بمؤسسة كفودة  داخلية لإيواء التلاميذ الذين يضطرون للتنقل اليومي عشرات الكيلومترات أو يضطرون للالتحاق بداخلية نيابة جرادة الوحيدة أو بداخليات نيابة وجدة أنكاد. ومعلوم أن داخلية كنفودة ستساهم في الحد من الهدر المدرسي خصوصا بالنسبة للفتاة القروية . ويهتم فضيلته بالحالة الصحية للمتعلمين في هذه النيابة كلما دعت الضرورة إلى ذلك فيزود المؤسسات بالأدوية والمعدات والنظارات . ومعلوم أن  الإحسان والدعوة إليه منهج فضيلة العلامة الذي لا يزور مرفقا من المرافق العمومية إلا وبادر بتزويده بما تدعو الحاجة إليه مما يعود بالنفع على الصالح العام . وأعمال فضيلته  الخيرية في الجهة الشرقية وعلى الصعيد الوطني ناطقة لا تحتاج إلى التعريف بها . ويراهن فضيلته على العلم والتعليم ويدعو  دائما معارفه من أهل الخير والإحسان للاهتمام بقطاع التعليم العمومي فضلا عن اهتمامه بالتعليم العتيق لأن نهضة الأمة لا تتأتى إلا بازدهار هذا القطاع الذي يعد رأسماله البشري أغلى رأسمال . ولا شك أن الله عز وجل سيجعل خيرا كثيرا في نزلاء المدارس الجماعاتية ، ودور الفتيان والفتيات والجمعيات الخيرية والمدارس القرآنية التي يدعو فضيلته للعناية بها ، ويحث المحسنين على الانفاق عليها .ولن تنسى المدارس الجماعاتية بنيابة جرادة وباقي المؤسسات أيادي فضيلته البيضاء عليها . وبمناسبة هذه الالتفاتة الكريمة من فضيلته نضرع إلى الباري جلت قدرته أن يلبس فضيلته ثوب الصحة والعافية ، ويعجل بشفائه ، ويجري المزيد من الخير على يديه لفائدة الضعفاء والمحتاجين وللنهوض بالمؤسسات التربوية التي تعد رجال ونساء المستقبل . ونتوجه أيضا إلى المولى جلت قدرته ليجازي أهل الخير والإحسان  من الذين يستجيبون بأريحية لدعوات فضيلة الأستاذ المحترم خير الجزاء على ما ينفقونه في سبيل الله. وإن كان فضيلته لا يطربه ثناء وإنما يرتاح للبذل والحث عليه فإن التفاته الكريمة جديرة بالثناء ،وقد أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكافأة من يسدي إلى الناس معروفا والدعاء له ، فاللهم اجعل لفضيلته مكافأة ترضيه في عاجله وآجله ولكل من يعينه على قضاء حوائج المحتاجين آمين .

ع. بلبشير

2015-12-10 2015-12-10
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير