عجبا لشيعة يريدون نشر دين آل محمد في المغرب وكأن المغاربة كفار أو مشركون

192203 مشاهدة

عجبا لشيعة يريدون نشر دين آل محمد

في المغرب وكأن المغاربة كفار أو مشركون

وجدة البوابة: محمد شركي

 نشر موقع هسبريس مقالا تحت عنوان : ” شيعة المغرب يغازلون الأمازيغ ويكشفون عن سماحة السيد “، والمقال يتضمن فيديو للمدعو ” سماحة السيد أبو الفضل المغربي “، وهو منقول حسب موقع هسبريس من مواقع التواصل الاجتماعي  الخاصة بما يسمى شيعة المغرب، علما بأن المغرب بلد سني عبر قرون ، ولم  تظهر فيه  ظاهرة التشيع  عند بعض المغاربة  إلا في السنين الأخير ،وذلك بسبب أحداث الشرق الأوسط الدامية، والتي  تشارك فيها طوائف شيعية إيرانية ،وعراقية، وسورية ،ولبنانية ، وحتى من بلدان أخرى . ولقد تحدث موقع هسبريس عن أول تحرك علني لما يسمى شيعة المغرب ،والحقيقة  أن إعلان هؤلاء عن توجههم العقدي بدأ منذ مدة خصوصا  في مدن الشمال وتحديدا في مدينة طنجة بسبب تأثر بعض ساكنتها المغتربة  في دول أوربية  بالمذهب الشيعي حيث وظفت دولة إيران سماسرة لها من المحسوبين على فقهاء المغرب الذين هاجروا طلبا للرزق لنشر مذهبها بين فئات أمية وشبه متعلمة استغل حبها الشديد لآل البيت ، ووظف بطريفة ماكرة لشحن أدمغتها بفكرة مظلومية آل البيت وشيعتهم، وتلقينهم كراهية أهل السنة على اعتبار أن الذين ظلموا آل البيت كانوا سنة . ونظرا للمستوى  الثقافي والتعليمي المتواضع لهذه الفئات، فإن  سماسرة إيران وجدوا فيها التربية الخصبة لنشر المذهب الشيعي عن طريق تخويفهم من العواقب الوخيمة في حال عدم اعتناق هذا المذهب  عاجلا وآجلا ،والذي يعني إضمار العداء لآل البيت مع العلم أن المغاربة ومنذ قرون يحبون ويجلون ويقدرون كل من  ينحدر نسبه من الدوحة النبوية الشريفة . ولقد تعاقب على حكم المغرب ملوك شرفاء من آل البيت ، كلهم  سنيون لم يثبت دعوتهم للتشيع كما جاء في المقال الذي نسب التشيع للمولى إدريس .  ولأول مرة يستعمل اللقب الشيعي ” سماحة السيد ” لمحسوب على المغاربة  لقب بأبي الفضل المغربي،  وقد ظهر في الفيديو بجبة خضراء  يجلس خلف مكتب علقت عليها عبارة : ” يا قمر الزمان ” ويقصد بها العباس بن علي رضي الله عنهما ، وكان يحاوره أحد شيعة الخط الرسالي . ولقد بدأت كلمة الملقب بأبي الفضل بعد الصلاة على آل البيت  بلعن أعدائهم ،وهوبطبيعة الحال يقصد المسلمين السنة لا الكفار لأنه خلال حديثه عبر عن رغبته في نشر التشيع ليغيض الظالمين  والصعاليك على حد قوله  ومثل لهم بالوهابيين، علما بأنه لا وهابية في المغرب وإنما القصد كل من لا  يقبل المذهب الشيعي . ولقد أشار المقال إلى لقطات مسجلة لأبي الفضل الشيعي وهو يزور مرجعيات شيعية في الشرق الأوسط في العراق ولبنان … ومع ذلك يزعم في الشريط أنه لا يرتبط بجهة خارجية ، وأن ولاءه لله والوطن مع ملاحظة عدم إشارته للولاء للملك كما ينص على ذلك شعار المملكة والنشيد الوطني، علما بأن الملك ينحدر نسبه من الدوحة النبوية الشريفة ، ولو كان أبو الفضل صادقا في محبة آل البيت لما استنكف عن ذكر الولاء للملك الذي يعد سبط النبي . وعزفا على وتر مظلومية آل البيت التي تعني عند الشيعة اغتصاب السلطة منهم زمن الصديق والفاروق رضي الله عنهما، فضلا عن مقتل الحسين رضي الله عنه يلحق الشيعة ما يعتبرونه مظلمتهم الخاصة بمظلمة آل البيت حيث جاء في المقال أن السلطة تضيق عليهم في المغرب  وتحرمهم من حرية الاعتقاد  أو التدين ، وأنهم عرضة للطعن ، وأنهم ينعتون بالمجوس  وعملاء إيران والروافض ، ولذلك يريدون إيصال صوتهم للرأي العام الوطني والعالمي .  ومما جاء في المقال النفخ في العصبية العرقية من أجل نشر المذهب الشيعي ، وهو ما سماه هذا المقال مغازلة الأمازيغ ذلك أن ” سماحة سيد الشيعة في المغرب ” يخطب ود الأمازيغ خصوصا العلمانيين منهم الذين يرفضون الإسلام ويعتبرونه غزوا عربيا لدولة أصلها أمازيغي ، وهي دعوة طائفية عرقية  بدأت تتردد بعد الربيع المغربي بشكل ملحوظ .ومما جاء في المغازلة أن أمراء آل البيت كانوا يقترنون بأمازيغيات، الشيء الذي يقصد به سماحة سيد الشيعة المغربي أو الطنجي أن دماء آل البيت قد ضخت في عروق الأمازيغ ، وأن عليهم واجب رفع  المظلومية عن آل البيت من خلال رفعها عن الشيعة، وذلك عن طريق التشيع الذي يعتبر انتصارا لآل البيت حسب الزعم الشيعي .  والغريب أن يفكر سماحة سيد الشيعة في نشر التشيع بين المغاربة وهم عن بكرة أبيهم مسلمون سنة بل حتى سماحته قد بدأ حياته هو ومن تشيع معه سنيا ثم تحول  بفعل سياسة دولة إيران وعن طريق سماسرة عقيدتها إلى شيعي بالولاء ، ولاؤه لإيران وليس للمغرب كما يزعم كاذبا ولابسا قناع التقية ، وهو نوع من الكذب تجيزه العقيدة الشيعية في حالة الضعف أو الخوف ، علما بأن الحسين رضي الله عنه لم يتقنع بالتقية  بل واجه الظلم بشجاعة ومات شهيدا من أجل إحقاق الحق . فلو كان الشيعة حقا على نهج الحسين رضي الله عنه لما تقنعوا بالتقية . ومعلوم أن حديث المغاربة عن الشيعة يتسم في الغالب عندما يثار بالسخرية منهم نظرا  لسذاجتهم التي تجعلهم يصدقون خرفات وأساطير من نسج الخيال ، ونظرا لتعصبهم لعقيدتهم ، ولتكفيرهم لمن لا يعتقد اعتقادهم ظنا منهم أنهم على صواب ، وأن غيرهم ضال ، ونظرا لمظاهر الشرك الواضحة فيما يعتقدون حيث يضعون آل البيت فوق مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بل يتوجهون إليهم بالدعاء الذي يتوجه به لرب العزة جل جلاله ، ومن ذلك قولهم : ” يا علي” ، ” يا حسين ” في حال الاستغاثة  وهو نداء خاص بالله جل جلاله حيث يقول المسلم السليم العقيدة : ” يارب ” عملا بكلمة التوحيد : ” لا إله إلا الله وحده لا شريك له  محمد عبده ورسوله ” فصفة العبدية والرسالية الملحقة بشخص الرسول صلى الله عليه وسلم تنفي الشرك بالله عز وجل . ولو كان هناك شخص يستغاث به أو يطلب لكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى بذلك من ابن عمه وسبطه رضي الله عنهما. وأخيرا لا بد من الإشارة إلى أن دولة إيران تريد تحقيق مصالحها السياسية ، وعلى رأسها إخضاع دول الوطن العربي  عن طريق بث عملائها أو طوابيرها الخامسة التي اشترتهم بالمال في هذا الوطن من أجل زعزعة استقراره ، وتشتيت شمله كما فعلت في العراق وسوريا واليمن ولبنان . ولما كانت منطقة المغرب العربي عبر التاريخ مستعصية على الحكام الشيعة ، فإن إيران متلهفة على بث سموم التشيع في هذه المنطقة نظرا لأهميتها الاستراتيجية  بالنسبة للعالم العربي . ومعلوم أن العالم العربي لا يمكن أن ينهار مع وجود  قوة مغاربية  قادرة على الحد من أطماع إيران في العالم العربي . وعلى سماحة سيد الشيعة في طنجة أن يعلم بأنه لا مكان له ولشرذمته في بلاد لا يعاني أهلها من فساد العقيدة  لأنهم سنة أشاعر ومالكيون ، وعليه أن يعض أنامله من الغيظ ، وإن شاء عض ما أربأ عن ذكره احتراما للقراء الكرام لأنه سينقلب مذموما ، مدحورا ،مخذولا ، ولن ينال من عقيدة المغاربة علما بأن له خطوطا حمراء إذا تجاوزها  هو وشرذمته فالويل لأمهاتهم لأنهم سيلقون جزاءهم موفورا غير منقوص، وذلك  لأن المغرب تحرسه عناية الله عز وجل ورجال لا يساومون في عقيدتهم ، ولن يرضوا أبدا أن يكونوا أذنابا لإيران كما هو حال سماحة أبي الفضل  مع احترامنا للفضل من أن يدنسه منحرف العقيدة بالانتساب إليه بهتانا وزورا وغرورا .

كلمات دليلية , , ,
2016-02-17 2016-02-17
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير