عبد العزيز افتاتي يمثل أمام أنظار المحكمة الابتدائية بوجدة

138559 مشاهدة

مثل صباح اليوم عبد العزيز افتاتي،النائب البرلماني والقيادي البارز في حزب العدالة والتنمية، أمام أنظار المحكمة الابتدائية بوجدة، في الدعوى القضائية التي رفعها حزب الأصالة والمعاصرة ضد السيد أفتاتي بتهمة ”السب والقذف والوشاية الكاذبة”. وكان السيد عبد العزيز مؤازرا خلال جلسة المحاكمة بهيئة دفاع واسعة مشكلة من محامين من مدينة وجدة ومدن أخرى، يرأسها المحامي نور الدين بوبكر. في حين تولى الاستاذ نبيل تقني الدفاع عن الجهة المشتكية ( البام). اعتمدت جلسة اليوم على الدفوعات الشكلية فقط، حيث طالب فريق دفاع المشتكى به ، رفض الدعوى شكلا. وذلك من خلال الدلائل التي قدمها السادة المحامون لهيئة المحكمة، ومنها، الشكاية المباشرة قدمها حزب الاصالة والمعاصرة بوجدة في حين يجب على الامين العام للحزب ” إلياس العماري ” تبني القضية باسمه الخاص، وأن القضية رفعت ضد عبد العزيز بعد 6 أشهر من نشر المقال في الجريدة الالكترونية ( كود ) وهو ما يدخلها في التقادم. ثم أن القضية اغفلت الجهة الناشرة ، بالإضافة الى الخطأ الذي ارتكبته كتابة الضبط في توجيه الاستدعاء. وغيرها من المطالعات التي اعتبرت القضية سياسية، الهدف منها اسكات نائب برلماني ينوب عن ضمير الأمة وله حق التعبير في إطار القانون. كما ركز المحامون على الحصانة التي يتمتع بها النائب عن دائر وجدة . واستندوا على بعض المواد القانونية التي تخص ( الحصانة البرلمانية ) وبموجب تلك المواد لا يحاكم البرلماني إلا إذا أخل بمقدسات الدولة ( الله – الوطن – الملك). من جانبه رد الاستاذ نبيل تقني على الدفوعات الشكلية التي قدمها فريق المشتكى به. من خلال مطالعة اعتمد فيها على مجموعة من القواعد القانونية والمبادئ. وقال الاستاذ المحامي أن البطلان لا يتقرر الا بوجود الضرر . و الشكاية التي رفعها حزب الاصالة والمعاصرة في نظره مستوفية جميع الشروط. والتمس من قاضي الجلسة قبول الشكاية من حيث القبول. وقررت المحكمة في الاخير تأجيل البث في الدفوعات الشكلية الى يوم الخميس 04 غشت 2016. ( شخصيا استفدت كثيرا من الدفوعات الشكلية التي استغرقت ساعتين كاملتين، وومن قوة الاصوات المرتفعة التي تحاجج وتدافع بنص القانون. والتي هزت بقوتها قاعة الجلسة. ) تفاصيل أكثر عن هذه الجلسة تقرؤونها في موقع الجريدة الالكترونية. ** م. مشيور ( الصور هي لفريق دفاع عبد العزيز افتاتي وأنصاره الحزبيين)

2016-07-28 2016-07-28
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير