عاجل.. صاحب الجلالة الملك محمد السادس سيحل بمدينة وجدة بعد أسبوعين وسيحيي ليلة القدر بها

123988 مشاهدة

علمت وجدة البوابة من مصادر عليمة أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره سيحل بحفظ الله ورعايته بمدينة وجدة خلال الأسبوع الأخير من الشهر الفضيل، حيث من المتوقع أن يحيي جلالته بها ليلة القدر بمسجد محمد السادس، وينتظر أن يشرف جلالة الملك على تدشين وإعطاء الإنطلاقة لعدة مشاريع إجتماعية وتنموية ضخمة، وتضيف دات المصادر أن المسؤولين والمنتخبين في وجدة يستعدون على قدم وساق لإنهاء ما يجب إنهاءه من الإنجازات التي ستحظى بالتدشين ..ومنها على سبيل المثال لا الحصر محطة القطار الجديدة، منتزهات ترفيهية جديدة واسعة..

ويجسد مشروع مخطط تنمية وجدة الكبرى (2015-2020) رؤية جديدة ومتقدمة للتنمية المندمجة والمستدامة للمدينة في إطار تموقع جهوي جديد يتجه نحو تكريس دورها الريادي كعاصمة للجهة الشرقية ورافعة قوية للإقلاع التنموي ومحور لجذب الاستثمارات.

وتقوم الرؤية الجديدة، على إنجاز 120 مشروعا ضمن خمسة محاور أساسية تتمثل في تعزيز وتقوية البنيات التحتية، وإدماج وتأهيل النسيج الحضري، والحفاظ على البيئة وتأهيل المجال الأخضر، وتطوير الحركية الاقتصادية، وتأهيل المناطق الحدودية والعالم القروي والمراكز الحضرية.

وتشمل مشاريع المحور الأول تقوية الشبكة الطرقية الخارجية لمحيط مدينة وجدة وتعزيز شبكتها الطرقية الداخلية، إلى جانب تقوية مختلف الشبكات التحتية للماء والتطهير السائل والكهرباء لمواكبة التوسعات العمرانية من خلال 2500 هكتار مفتوحة للتعمير وفي أفق إحداث قطب حضري جديد بالمنطقة المحاذية لطريق مغنية (حوالي 300 هكتار).

أما محور إدماج وتأهيل النسيج الحضري، فيهم مشاريع إحداث ستة مرافق صحية وبناء 13 مؤسسة تعليمية وإنشاء مدرسة للهندسة المعمارية، وتعزيز وتأهيل المرافق الرياضية وملاعب القرب وكذا المرافق والفضاءات التجارية العمومية (سوق بالجملة للخضر والفواكه ومجزرة بلدية عصرية وتأهيل سوق السمك وإحداث معرض جهوي).

كما يهم هذا المحور تثمين وتقوية الميدان السياحي والثقافي، خاصة عبر بناء قصر للمؤتمرات وإنعاش السياحة بالمدينة القديمة وحامة بنقاشور، إلى جانب صيانة وتثمين المشهد الحضري وتأهيل النسيج العمراني لوجدة، وتحسين الحركية وتعزيز النقل العمومي عبر تفعيل مخطط السير والجولان وتجديد وتعزيز أسطول حافلات النقل الحضري وتطوير بنياته الخدماتية.

أما مشاريع الحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة، فتشمل حماية مدينة وجدة من الفيضانات وتعزيز المجال الأخضر بتأهيل الحزام الأخضر والأزرق لواد الناشف على طول 12 كلم، وإحداث وتأهيل الحدائق والمساحات الخضراء، خاصة إحداث منتزه عمومي على مساحة 25 هكتار، وتفعيل مشروع حي إسلي الإيكولوجي، وتفعيل النجاعة الطاقية للإنارة العمومية بالمدينة.

وعلى مستوى تطوير الحركية الاقتصادية والتجارية، يرتقب في إطار الرؤية الجديدة إحداث صندوق لإنعاش القطب التكنولوجي وجدة وتهيئة منطقة للوجيستيك (10 هكتارات) وأخرى للأنشطة والخدمات.

ولتحسين ولوج ساكنة المناطق الحدودية إلى شبكة الطرق وفك العزلة عنها، ترتقب توسعة وتقوية الطرق في هذه المناطق على طول 55 كلم و وبناء طرق أخرى على طول 48,4 كلم.

وكذلك الأمر بالنسبة للعالم القروي من خلال توسعة وتقوية الطرق بهذا الوسط على طول 119 كلم وبناء طرق أخرى على طول 57 كلم وإعادة بناء 12 منشأة فنية ومعبر، فضلا عن تعميم الربط بالماء والكهرباء وتعبئة الموارد المائية وإحداث وتوسيع مدارات الري الصغير والمتوسط وإنشاء سدود تلية لأغراض زراعية، وتوسيع وتنويع وتثمين المنتوجات الفلاحية والمجالية على المديين المتوسط والقصير، وبناء ثلاث مدراس جماعتية ومستشفى جديد بإسلي الجديدة.

وتنتمي محطة القطار الجديدة بوجدة التي تشيد حاليا على مستوى قنطرة واد الناشف إلى الجيل الجديد من محطات القطار التي أطلقها المكتب الوطني للسكك الحديدية بعد كل من مراكش وطنجة وفاس والدارالبيضاء .

محطة القطار الجديدة التي خصص لها غلاف مالي يناهز 163 مليون درهم بدون احتساب الإستثمارات المتعلقة بالشبكة السككية ، تشيد على مساحة تفوق الهكتارين وستضم مرافق متنوعة ومرآب يسع لحوالي 75 سيارة وأربعة أرصفة لولوج القطارات .

ويندرج هذا المشروع في إطار الرؤية الملكية لتنمية الجهة الشرقية التي تقطف ثمار المبادرة الملكية لتنمية الجهة الشرقية التي تضمنها الخطاب الملكي التاريخي ل 18 مارس 2003.

2016-06-17 2016-06-17
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير