ريكبي أركمان ينهزم أمام المولودية الوجدية في أخر أنفاس المقابلة وفضيحة الملعب القروي بأركمان في الواجهة

202215 مشاهدة

مباراة قوية تلك التي أحتضنها الملعب القروي بأركمان اليوم الاحد 29 يناير 2017 والتي تابعها بشغف جمهور رياضي أركماني أمازيغي متعطش لرياضة الريكبي ومحب لفريقه، المقابلة التي أدارها ثلاثي تحكيم من مدينة تازة والتي تدخل ضمن أطوار الدورة السادسة للبطولة الوطنية للريكبي القسم الممتاز عرفت ندية كبيرة بين الغريمين التقليديين للجهة الشرقية وروح رياضية عالية بين كل اللاعبين، أبان خلالها رفاق العميد احمد أفاطمي لاعبوا ممثل الريف نادي أركمان للريكبيعن علو كعبهم أمام بطل الموسم الرياضي السابق رغم العديد من الغيابات الأساسية والكبيرة في صفوف تشكيلة الفريق الأركماني والتي عوضها بجدارة واستحقاق لاعبون شبان تم ادماجهم بنجاح ضمن التشكيلة الرسمية للفريق الأول، وأدوا دورهم على أتم وجه وأكدوا استحقاقهم حمل قميص النادي مستقبلا.

كلا أعضاء الفريقين من نادي أركمان ومولودية وجدة، رياضيين ومسيرين رفقة الجمهور الرياضي المتتبع للمقابلة اشتكوا من  أرضية الملعب واستنكروا اللامبالاة التي يعاني منها ممثل الريف الريكبي الأركماني في تمكينه من بينية تحتية رياضية لائقة وملائمة لمستواه التقني وأدائه الرياضي ، والأكيد أن الأداء التقني لكلا الفريقين كان يمكن أن يرقى الى مستوى أفضل لو كانت أرضية الملعب بأركمان على أفضل حال مما هي عليه، اذ هي تصلح لكل شيءكزراعة البطاطس والجزر أو الأرز …. او غير ذلك،  أما ممارسة رياضة جماعيةكالريكبي فهي بعيدة كل البعد عن ذلك في خضم تجاهل ولامبالاة قاتلة من قبل منتخبي ومسؤولي أركمان والاقليم على السواء.

المقابلة من الناحية التقنية عرفت تقاسما لاحتكار الكرة والنتيجة بين الفريقين مع تفوق ميداني وهجومي للترسانة الأركمانية الا أن العديد من الأخطاء القاتلة التي ارتكبها حكم المقابلة رجحت في بعض الأحيان كفة الوجديين وأضاعت على أصحاب الأرض الكثير من النقاط الثمينة،  اضافة الى أخطاء ميدانية في  تنسيق الهجوم أرتكبها الأركمانيون لتتحول لهجومات معاكسة تمكن من خلالها الوجديون من تسجيل نقاطهم السبعة عشر لتنتهي المقابلة في جو رياضي أخوي بحصة 17 مقابل 09.

وفي تعليق لأحد مسؤولي المولودية الوجدية على هاته النتيجة أفاد لمراسل موقعنا الالكتروني قائلا: ( ننوه أولا بالجمهور الرياضي الأركماني الذي تابع المقابلة وشجع فريقه حتى أخر أنفاسها وصفق على أداء كل اللاعبين، وتشكر لاعبي فريق أركمان على أدائهم التقني والرياضي ونديتهم في اللعب ونشكر كل لاعبي فريقنا أيضا. الا أنني أتأسف على حلة أرضية الملعب القروي بأركمان وكذا اللامبالاة التي يعيشها مثل هذا الفريق القوي والمتألق بمساره ومنتائجه ورياضييه وأطره ومسيريه، من خلال حرمانهم من بنية تحتية ملائمة ومناسبة لمستواهم الرياضي وأدائهم التقني ضمن أطوار البطولة الوطنية القسم الممتاز وكذا باقي الفئات الرياضية الأخرى. نتمنى أن يتحرك منتخبو ومسؤولو المنطقة لدعم هذا النادي الأركماني وتأهيل أرضية ملعبه الرياضي لأننا متأكدون أن أرضية الملعب هاته لن تساعدهم بتاتا على المضي قدما في مشاريعهم الرياضية وستبطئ من وتيرة عملهم التنموي والرياضي وتعرقل نتائجهم التنافسية. ومؤسف أيضا أننا لم نجد حتى مرشاة وحمامات للاغتسال في آخر مقابلتنا وهذا شيء لا يليق بسمعة ومكانة منطقة أركمان واقليم الناظور.)

2017-02-04 2017-02-04
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير