رسالة شكر وتنويه إلى الدكتور محمد بنونة

123095 مشاهدة

رسالة شكر وتنويه محمد بنونة

وجدة البوابة: نور الدين صايم

الاعتراف بمن يقدم خدمة لهذا الوطن و لهؤلاء المواطنين هو ما دفعني أن أبعث برسالة شكر و تقد ير و تنويه و اعتراف بأفضال السيد محمد بنونة التي لا تعد و لا تحصى سواء عندما كان طبيبا جراحا في مصحة الجراحة و التوليد التابعة للتعاضدية العامة للتعليم و التي عمل فيها سنين عددا في ظروف عمل قاسية حيث كان يستقبل المرضى من جميع الشرائح الاجتماعية و يقوم بواجبه المهني على أكمل وجه و بإنسانية قل نظيرها و بإحسان و أخلاق رفيعة يشهد بها له الخاص و العام ،و كل المرضى الذين خضعوا لعملياته الجراحية أو فحوصاته.أو عندما انتقل للعمل بمصحة وجدة حيث يزاول مهامه العلاجية و التدخلات الجراحية… و لم يزل ذلك الإنسان الكريم الشهم الذي يقدم خدماته للمرضى الذين يقصدون خدماته بتفان و إتقان و صدر رحب كما يقدم خدماته المجانية في الفحص و الأدوية التي يؤديها من جيبه لكل الفئات المعوزة التي تطرق بابه، و التي يحس أن العوز و الفاقة تظهر من خلال هيئتها و ملامحها.بل كانت له أيادي بيضاء على بعض المؤسسات التعليمية في مساعدة الكثير من التلاميذ المعوزين و تزويد مكتبات بعض المؤسسات التعليمية الموجودة على هامش المدينة و التي يلجها ساكنة من الفقراء و المعدمين و الذين لا تسمح لهم ظروفهم المادية باقتناء مستلزمات الدراسة من أدوات و كتب ومراجع… هذا غيض من فيض مما نعرفه عن السيد محمد بنونة و الذي يحرص سيادته بأن تكون سرا بينه و بين خالقه. أما عن الأيادي البيضاء الصادرة عنه أو عن أسرته المحترمة و التي يقوم بها في سرية تامة ابتغاء وجه الله تعالى خالصا لا رغبة في الشهرة و لا طلبا للشكر،فذلك مما لا يريد إفشاءه للناس و لمعارفه وكل أمله أن تكون صدقة جارية تلقى القبول لدى الباعث المصور. ما قمت به شخصيا بالكتابة عنه بدون استئذانه أو طلب موافقته ، كان بمبادرة شخصية مني- و أتمنى موافقته عليها- لأعرف بهذا الشخص النبيل الذي لا يتوانى لحظة عن فعل الخير بطلب من الغير أو بدون طلب، و عملا بالقول المأثور “إن الخير يدل على فاعله”. و عملا بالقول ”من لا يشكر الناس لا يشكر الله” اللهم اجعلنا من الحامدين والشاكرين لكل نعمك… و أخيرا كلنا أمل أن يسعى كل واحد منا بما يقدر و بما يستطيع أن يقدم خدماته لبني وطنه و لو بالكلمة الطيبة،و بتواضع و محبة و نكران الذات،سعيا وراء رضى الخالق سبحانه و رضى الضمير.و عملا بالنداء الإلهي ”وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله و المؤمنون” من سورة التوبة الآية 105 . والسلام على من اتبع الهدى. انتاج صايم نورالدين

2016-01-17 2016-01-17
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير