رجال الأمن المطرودين والمعزولين من مناصبهم المهنية ينفدون وقفة احتجاجية

136208 مشاهدةآخر تحديث : الثلاثاء 15 مارس 2016 - 12:28 مساءً
2016 03 15
2016 03 15
رجال الأمن المطرودين والمعزولين من مناصبهم المهنية ينفدون وقفة احتجاجية
رجال الأمن المطرودين والمعزولين من مناصبهم المهنية ينفدون وقفة احتجاجية

رجال الأمن المطرودين والمعزولين

من مناصبهم المهنية ينفدون وقفة احتجاجية

خاض عدد كبير من رجال الأمن المطرودين والمعزولين من مناصبهم المهنية لأسباب مختلفة في موقف لافت، مطلع الأسبوع الجاري، أمام مقر المجلس الاستشاري لحقوق الانسان، وقفة احتجاجية، لم تقابل بأي تدخل أمني، عكس بعض الوقفات التي تتعرض إلى تدخلات أمنية عنيفة . وحمل المحتجون الذين قضوا سنوات بين أحضان أسرة الأمن، لافتة كبيرة، التمسوا من خلالها العطف الملكي من أجل «إعادة إدماج رجال ونساء الأمن الوطني ضحايا العزل، واسترجاع كرامتهم وكرامة أبنائهم». وأجمع المحتجون في تصريحات متفرقة على أن عزلهم حصل بطريقة تعسفية، ولم تراع فيه وجهات نظرهم ودفوعاتهم، مؤكدين لصناع القرار في المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن طردهم من الوظيفة في سلك الشرطة كان تعسفيا، ويحتاج إلى إعادة النظر، خصوصا أن ما حدث كان بدون ضمانات قانونية، وأن البعض منهم لم يخضع لمحاكمات عادلة. وانتقد رجل أمن مطرود التقته «الصباح» في شارع محمد الخامس على هامش الوقفة الاحتجاجية التي شارك فيها معزولون من مختلف المدن، مجالس التأديب التي عرضوا عليها، وهي المجالس التي تكون في غالب الأحيان غير رحيمة بهم، وتحتاج إلى «قراءة جديدة» في عهد المدير العام الحالي للأمن الوطني، بوشعيب الرميل. وأوضح المصدر ذاته أن بعض الملفات الكبرى تترك بيد بعض المقربين من المدير العام، الذين يستغلون ثقته فيهم، ويقومون بممارسات غير محسوبة تشتم منها رائحة الانتقام، وتصفية الحسابات ونصرة هذا الصديق أو المقرب، على حساب من لا مظلة له.كشف المصدر نفسه أن العديد من رجال الأمن ونسائه الذين عزلوا من مناصبهم، من خلال قرارات المجالس التأديبية، لم تعط لهم الفرصة، ولم يتم الاستماع إليهم للدفاع عن أنفسهم. يشار أن المشاركين في الوقفة الاحتجاجية ليوم الاثنين الماضي، قدموا إلى الرباط من بني ملال وتارودانت وتطوان والبيضاء والقنيطرة وفاس وغيرها. وتعهد المحتجون بالاستمرار في تنظيم وقفات مماثلة، والمطالبة بالعفو، خصوصا أن البعض منهم تمت الاستجابة لطلباته بطريقة انتقائية، يقول رجل أمن معزول، فيما الأغلبية من المطرودين لم يجدوا آذانا صاغية داخل المديرية العامة للأمن الوطني. وكان رجال أمن مطرودون ممن احتجوا أمام مقر المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، استجابة لنداء أطلقته التنسيقية الوطنية لهم، قد أودعوا فوق طاولة مديرية الشؤون الجنائية ملفات معززة بحجج تبرئهم من المنسوب إليهم، بحثا عن قرار يقضي بالعفو عنهم، إلا أنهم لم يحصلوا على أي جواب، منذ 2011. عبدالله الكوزي

رجال الأمن المطرودين والمعزولين من مناصبهم المهنية ينفدون وقفة احتجاجية
وجدة البوابة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي وجدة البوابة