خواطر من زمن الرداءة (5)/ أحمد أولاليت

67326 مشاهدةآخر تحديث : الإثنين 5 سبتمبر 2016 - 9:59 مساءً
2016 09 05
2016 09 05
خواطر من زمن الرداءة (5)/ أحمد أولاليت

خواطر من زمن الرداءة (5)

سألت تلاميذي : لماذا تلجأون للغش و تخونون أنفسكم  و وطنكم  فيكون منكم الطبيب الفاشل و المهندس الفاشل و الاستاذ الفاشل … لقد أصبح مستواكم مترديا  و رصيدكم المعرفي هزيلا … و بعد سنتين ستصبحون أساتذة ….. فإذا كان لونكمأزرقا من شدة الكسل فكيف سيكون لون تلاميذكم مستقبلا ؟ هل سيكون أخضرا أم مزركشا ؟

رفعت تلميذة أصبعها بكل أدب و طلبت الكلمة . فقلت لها تفضلي . فقالت لي : أصبح لوننا أزرقا  لأننا درسنا عند هذا النوع من الاساتذة الذي كنت تتكلم عنه

( عندما تقول  لشخص في المغرب : أنت أزرق فأنت تقصد أنه  كسول و غبي و بليد  )و القصة واقعية  حدثت سنة 2003 )

أولاليت أحمد

وجدة البوابة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي وجدة البوابة