خواطر من زمن الرداءة (5)/ أحمد أولاليت

68180 مشاهدة
خواطر من زمن الرداءة (5)/ أحمد أولاليت

خواطر من زمن الرداءة (5)

سألت تلاميذي : لماذا تلجأون للغش و تخونون أنفسكم  و وطنكم  فيكون منكم الطبيب الفاشل و المهندس الفاشل و الاستاذ الفاشل … لقد أصبح مستواكم مترديا  و رصيدكم المعرفي هزيلا … و بعد سنتين ستصبحون أساتذة ….. فإذا كان لونكمأزرقا من شدة الكسل فكيف سيكون لون تلاميذكم مستقبلا ؟ هل سيكون أخضرا أم مزركشا ؟

رفعت تلميذة أصبعها بكل أدب و طلبت الكلمة . فقلت لها تفضلي . فقالت لي : أصبح لوننا أزرقا  لأننا درسنا عند هذا النوع من الاساتذة الذي كنت تتكلم عنه

( عندما تقول  لشخص في المغرب : أنت أزرق فأنت تقصد أنه  كسول و غبي و بليد  )و القصة واقعية  حدثت سنة 2003 )

أولاليت أحمد

ع. بلبشير

2016-09-05 2016-09-05
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير