خواطر من زمن الرداءة (27)/ وجدة البوابة: أحمد أولاليت

276016 مشاهدةآخر تحديث : الخميس 23 فبراير 2017 - 7:43 صباحًا
2017 02 23
2017 02 23
خواطر من زمن الرداءة (27)/ وجدة البوابة: أحمد أولاليت
وجدة البوابة: أولاليت أحمد

اعترض التلميذ أستاذه ثم سأله : لماذا لا تترشح للبرلمان ؟ فأجاب الأستاذ : هل تقصد البرلمان المعروفة عالميا (parlement ) المشتقة من الفرنسية من فعل (parler) . أم تقصد ( parle ment ) كلمتان فرنسيتان معناهما بالعربية ( تكلم و اكذب ) .أم تقصد ( بار الأمان ) . أم تقصد ( بر الأمان ) و توديع الفقر ؟ أم تقصد ( مجلس النوام ) فلا أحد يعرف قيمة القيلولة أكثر منهم ؟ فقال التلميذ : عرفناك نزيها . و متسما بالإيثار و نكران الذات . و عرفناك بالثقافة و الذكاء … و الحمد لله تلاميذك و طلبتك كثيرون و يعرفونك جيدا …. فقال الاستاذ : شكرا على هذا الإطراء . و لكني لا أفكر كما يفكرون . فقال التلميذ : كيف ذلك ؟ فقال الأستاذ : المثقف يفكر في الحلول للنهوض بالأمة و حل أزماتها . و النوع الذي نتكلم عنه يفكر في المصلحة الشخصية و الركوب على تضحيات المنخرطين و المصوتين . فقال التلميذ : شهرتك قد تساهم في نجاحك و فوزك . و بالتالي يستفيد الوطن من اقتراحاتك . فقال الأستاذ : يوم الانتخابات يسود منطق واحد و وحيد : ( أنا أشهد لك بالنزاهة و الكفاءة و لكنني سأصوت لمن فيه مصلحتي ) .أولاليت أحمد

وجدة البوابة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي وجدة البوابة