خطير في وجدة: أستاذ بإعدادية سيدي معافة يعنف تلميذه بطريقة وحشية حتى كاد إزهاق روحه

114298 مشاهدة

وجدة البوابة: تعرض التلميذ علاء غميض من قسم الأولى إعدادي بثانوية سيدي امعافة الإعدادية بوجدة والبالغ من العمر 12 سنة إلى اعتداء شنيع من طرف أستاذه ( ع.أ) لمادة اللغة العربية، حيث قام بتعنيفه خنقا بطريقة وحشية حتى كاد أن يزهق روحه إذ لم يتوقف عن خنقه بواسطة المحفظة المفرغة من الأدوات حتى شعر أن التلميذ سقط أرضا في حالة شبيهة بالإغماء  فصرخ التلميذ ظنا منهم أن التلميذ قد لقي حتفه، وقد تسبب هذه الفعلة الشنيعة للضحية، يصرح والدا التلميذ لوجدة البوابة،  في أضرار في التنفس، وكذا آثار نفسية جعلته ينهض من نومه في الليل مذعورا، مع التبول في الفراش. كما أن أسرة المتضرر تشهد أن نفس الأستاذ سبق له أن مارس عدة ممارسات مخالفة للقانون من بينها ، كونه مارس شكلا من أشكال العنف البشعة التي لا تمت بالتربية والتعليم ولا بالأخلاق، حيث سبق له في موسم دراسي ماضي أن أقدم على معاقبة تلميذ بغلع ملابسه كلها وإخراجه من قاعة الدرس مما تسبب له بإحباط نفسي كبير، تم السكوت عنه من طرف المسؤولين على حد تصريح أسرة الطفل المعنف…

وأوضحت والدة التلميذ أن ابنها في حالة نفسية سيئة بعد تعرضه للتعنيف البشع من طرف أستاذه إضافة إلى الشتم والسب وإسماعه وابلا من الشتائم، هذا الأمر جعله في حالة نفسية جد سيئة.

وكشفت أسرة التلميذ أنها ستلجأ إلى القضاء من أجل رد الاعتبار للطفل المعتدى عليه الذي تعرض للضرب والسب والشتم ومحاولة الشنق، وإتخاذ الإجراءات المناسبة في حق الأستاذ ،على إعتبار أن المؤسسة هي فضاء للتربية والتعليم وليس فضاء التعذيب والترهيب على حد قول أسرة التلميذ.

وبخصوص الانعكاسات المباشرة للعنف على التلاميذ، فإن نتائج دراسات أجريت أبرزت أن العنف يُولِّد مشاعر الظلم والخوف والكراهية والاحتقار لدى الضحايا.

ويؤكد التلاميذ المستجوبون من طرف أسرة المتضرر بالمحيط المدرسي للمؤسسة، أن مثل هذا العنف والتصرفات الغير اللائقة بسلوك رجل التربية، قد ولدت لدى مجموعة من التلاميذ مشاعر النقص والعدوانية، والرغبة في الانتقام، فمنهم من غادر المؤسسة في صمت تام، ومنهم من لا حول ولا قوة له في الانتقال منها. لذلك وجب على المسؤولين محاسبة المعني بالأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة في حقه لثنيه على تفادي مثل تلك الممارست المنبوذة والممنوعة على الصعيد العالمي، لما للعنف من آثار سلبية قد يؤدي بالتلاميذ إلى كره المدرسة، وكره بعض المواد، وغياب أي محفز للدراسة مما يساهم في استفحال ظاهرة الهدر المدرسي.

ع. بلبشير

2016-10-20
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات3 تعليقات

  • وما هو رأيكم في عنف التلميذ تجاه هيأة التدريس والإدارة التربوية والتي أصبحت تتفاقم يوما بعد يوم ؟!
    ربما كان هذا الأستاذ في حالة دفاع عن النفس … كان الله في عونكم .

    • اي دفاع أخي الكريم من الأقوى من الاستاد أم الطفل 12 سنة هناك أناس مرضي نفسيين و في الأصل الضرب ممنوع قانونيا

    • لا يا أستاذ، التلميذ المعتدى عليه بطريقة وحشية طفل صغير يبلغ من العمر 12 سنة له بنية هزيلة جدا

ع. بلبشير