خطير .. فقيه ينتمي لحزب بنكيران يستغل خطبة عيد الاضحى لتوجيه المصلين لدعم المصباح بفاس و مهاجمة السلطة وباقي الأحزاب السياسية (فيديو)

155028 مشاهدة

في استغلال واضح للدين في الصراعات السياسية ببلدنا وتجييش المصلين ضد السلطة و الأحزاب الحداثية استكمالا لدعوات الابتزاز التي أطلقها عدد من قيادات البيجيدي للضغط في اتجاه تزوير الانتخابات لهم ،  خصص الفقيه محمد أبياط العضو في حزب بنكيران أمس الاثنين(12 شتنبر 2016) ،خطبة عيد الاضحى بمصلى “حي المصلى” عين قادوس بفاس ، لدعم و حشد الاصوات “للمصباح” دون ان يسميه، في حين شكك في نزاهة الانتخابات وهاجم السلطة وباقي الأحزاب السياسية .   

و حسب ما نشره موقع فاس24 ، فقد هاجم محمد أبياط المستفيد من 30 مليون سنتيم من الدعم العمومي الذي خصصه له استثنائيا العمدة والقيادي في المصباح ادريس الازمي لجمعية الاعمال الاجتماعية التي يترأسها بفاس ، و بلغة التعصب و خارج الاعراف التي تعرفها خطبة عيد الاضحى ، -هاجم- وزارة الداخلية ، حيث قال “نسأل السلطة المهيمنة على سير الانتخابات؟؟متى سيتمكن المغرب من إجراء إنتخابات حرة نزيهة ، لا حتى يتهم أحد بأحد بالتزوير و في نفس السياق،اضاف الخطيب ،”ياحسرة على عشرات السنين من التزوير و الكذب و الخداع على شعب برمته،فقد انتقل هذا الشعب من خيبة الى خيبة….فقد افرط كثير من السياسيين في تخدير هذا الشعب طيلة ستين سنة…. ” كما حملت الخطبة اشارات ابتزاز الدولة بأمنها بقوله “إن الساعات الصغرى تكررت ببلدنا حتى سئمناها وضجرناها فما ننتظر إلا الساعة الكبرى” .

وانتقد العديد من المصلين استغلال الخطيب لخطبة عيد الأضحى في الترويج لإدعاءات حزب العدالة والتنمية خاصة مع قرب الانتخابات التشريعية ، في حين اعتبرها اخرون بأنها محاولة مفضوحة للابتزاز في اطار الحرب القذرة التي ينهجها أتباع حزب البيجيدي مسرحها المساجد ، ضدا في الخطاب الملكي في عيد العرش ، الذي دعا فيه رجال الدين الابتعاد وعدم الخوض في الامور السياسية.

و دعى المواطنون الذين حضروا الخطبة ، وزارة الاوقاف و الشؤون الاسلامية التدخل على وجه الاستعجال لعزل الامام الذي ينتمي للبيجيدي من منبر الخطبة بمسجد يوسف بن تاشفين ، حتى لا تتحول صلوات خطبة الجمعة الى جحيم لحشد الاصوات و تجييش المصلين مع دخول البلاد في انتخابات تشريعية مصيرية .

خطير خطبة عيد الاضحى بفاس تتحول الى مهاجمة السلطات و الاحزاب

المصدر: التحرير بريس- فاس

2016-09-14 2016-09-14
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير