تنمية روح المبادرة في المدرسة

289575 مشاهدة

تنمية روح المبادرة في المدرسة

وجدة البوابة: محمد بوطالب

من اهم اهداف المدرسة تنمية روح المبادرة عند التلميذ عبر شبكة مهمة من المواد الدراسية والتوجيهات الرسمية المنظمة للحياة المدرسية برمتها.

ومن اهداف المدرسة ايضا تنمية كفاءات التلميذ الفكرية و البدنية و العاطفية وتقوية استعداداته الايجابية لانخراطه في مختلف فرص روح المبادرة بتحرك ايجابي و اختيار سليم.

و الحقيقة ان تحفيز روح المبادرة عبر انجاز مشروع ما والقدرة على تقييمه فرديا او جماعيا له اثار ايجابية على الاداء الدراسي للتلميذ وفي نفس الوقت على تطورات الحياة الشخصية و الاجتماعية و المهنية له.

ومن البديهي ان المدرسة التي تستثمر في تنمية روح المبادرة عند التلميذ تجعل منه انسانا يتعلم طول الحياة لأنه تعود على الاعتماد على نفسه في كل مكتسباته المعرفية و السلوكية. ولهذا لا يتهيب من مواجهة الطوارئ و المستجدات في مساره الدراسي و المهني كله.

واذا كان لروح المبادرة جانب تربوي تكويني فان لها جانبا قانونيا يتجلى في تمكين التلميذ من حقه في الوصول الى اقصى درجات الاعتماد على النفس و الظهور بروح مبادرة في الحياة المدرسية و الاجتماعية تخلق قيمة مضافة في التعلمات المكتسبة.

و على هذا الاساس فان المطلوب من المدرسة ما يلي:

+تعريف التلميذ بذاته  و الاحاطة بنقط القوة و الضعف من اجل تقييم ذاتي ايجابي  قمين بتقوية المبادرات الخلاقة و المساهمة فيها بشكل ايجابي.

+تدريب التلميذ على السيطرة على جسده و عواطفه ليكون اكثر فعالية في كل مبادراته الفردية او الجماعية.

+تنمية فكر التلميذ للتفتح على القطاعات الانتاجية المختلفة في كل المناسبات المتاحة.

+تنمية مواظبته لتقوية رصيده المعرفي.

+فسح المجال للتلميذ لتصور مشارع قابلة للإنجاز و المساهمة في انجازها و تقييم نتائجها.

+تحديد مدخل لكل مشروع مقترح.

+التدريب على البحث عن شركاء لإنجاز المشروع.

+تحديد الاهداف المطلوب انجازها.

+تقوية حوافزه.

بعض اشكال روح المبادرة في المدرسة.

+مبادرة التلاميذ لتنظيم اسبوع ثقافي.

+المساهمة باقتراح اشكال تدبيرية للمكتبة المدرسية.

+المبادرة بتنظيم جديد لقاعة الدرس.

+بناء مشروع تدبير الساحة المدرسية بما يفي بحاجات التلاميذ الترويحية وسهولة الجولان.

+اقتراح رحلات مدرسية تصورا و انجازا و تقييما.

+بناء مشاريع في التواصل الايجابي مثل الاذاعة المدرسية وإنجاز موقع الكتروني للمدرسة يكون وسيلة لإثراءاللغة المكتوبة وتطويرها.

+التفكير في عمليات الاحسان المختلفة بجمع البسة من التلاميذ واعطائها للمحتاجين سواء داخل نفس المؤسسة اوخارجها في المدار الحضري او القروي و كذلك الشأن بالنسبة للكتب المدرسية.

+تقوية الاواصر الاجتماعية بمناسبة مرض احد افراد المدرسة كيفما كانت مرتبته وكذلك تقيم التعازي.

+زيارة دور الاطفال و المسنين والمبادرة بإكرامها .

و هكذا يمكن للمدرسة من تنمية روح المبادرة عند تلاميذها  لتكتشف كثيرا من المواهب في تصور المشاريع و انجازها و تقييمها بمزيد من الحنكة وقليل من الاخطاء التي يمكن تجاوزها.

ان الحياة المدرسية الايجابية ذات الاشعاع المبادراتي و الحس المقاولاتي هي التي تأخذ التلميذ من ضعف الى قوة ومن جهل الى معرفة دون ان تقنط من الاخطاء المرتكبة احيانا عبر نفس واسع من المواكبة البناء ة التي تقوي روح المبادرة عند التلاميذ و لا تخنقها.

ان هذا التوجه يؤدي بلا شك الى الخلق و الابداع عبر شراكات مخصبة بلا شك مع مختلف الفرقاء الاجتماعيين و الاقتصاديين لتنفتح المؤسسة التربوية عل محيطها فتطور شخصية التلميذ من اجل المبادرة الذاتية بالانخراط في مناخ تربوي سليم مفعم بالحياة و الانجاز..

2015-12-18 2015-12-18
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير