تعادل مولودية وجدة مع نظيره أولمبيك خريبكة في عقر الدار مخيب لتطلعات الجمهور الوجدي

193869 مشاهدةآخر تحديث : الأحد 8 مايو 2016 - 12:11 مساءً
2016 05 08
2016 05 08

ضمن المرحلة 28 من البطولة الإحترافية إتصالات المغرب لكرة القدم تعادل فريق المولودية الوجدية مع ضيفه أولمبيك أسفي بهدف لمثله  في المواجهة التي اجريت بالملعب الشرفي بمدينة وجدة .

فريق المولودية كان السباق للتسجيل في الدقيقة 47  فيما عدل لأولمبيك أسفي  طوني في الدقيقة 74 .

غير أن الفريق لم يفلح من كسب رهان المباراة التي جمعته عشية يومه السبت بالمركب الشرفي بوجدة بفريق اولمبيك آسفي لحساب الدورة 27 من منافسات البطولة الإحترافية القسم الأول، واكتفى معه بالتعادل الإيجابي هدف لمثله .

المباراة دارت بشعار ممنوع الهزيمة من الجانبين ، لأن كليهما يحتاج الى الإنتصار والابتعاد نسبيا عن مخالب النزول الى القسم الثاني ، لكن ما كان يتمناه الجمهور الحاضر المتوسط العدد تبخر،  وهاهو فريق المولودية يكبو كبوة أخرى أمام أنصاره،  فكل ما قيل عن مباراة الوداد كشف ان الفريق مردوديته محدودة، ومن اليوم اصبحت حظوظه تتضاءل للحفاظ على مكانته ضمن قسم الصفوة والمباريات التي تنتظره كلها مباريات سد .

وبالعودة للاجواء التي مر فيها اللقاء فقد كانت المدرجات مشحونة بالمتفرجين الذين رددوا شعارات تطالب رئيس الفريق بالرحيل، إضافة الى البطاقات الحمراء التي كانوا يحملونها منددين بالمستوى التقني الهزيل وبالمردودية المهزوزة التي أضحى الفريق يعيش عليها .

فبالامس كان الكل يوجه اللوم للتحكيم في لقاء الوداد بمراكش، ولكن مباراة اليوم عرت عن المغالطات وبينت الحقائق  حول محاولة البعض تعليق شماعة الفشل على الآخرين ، فبغض النطر عن الأخطاء التحكيمية فيجب الإعتراف  بأن  المكتب المسير وعلى رأسه بنسارية هو من تسبب في تدهور نتائج الفريق وذلك لعدة اسباب :

انتدابات عشوائية ، لاعبون شيوخا لم يقدموا الاضافة للفريق، ارتجالية في التسيير ، احتجاجات بالجملة على المكتب الجامعي و  بدون مبرر، ويبقى مصير المولودية في كف عفريت ما دامت الامور لم تسند إلى أهلها…

وجدة البوابة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي وجدة البوابة