تضامنا مع فنان الشعب نورالدين بكر

170954 مشاهدةآخر تحديث : الأحد 29 مايو 2016 - 7:36 صباحًا
2016 05 29
2016 05 29

وجدة البوابة: نور الدين صايم

بين الحين و الآخر تنزل كتابات صحفية تشير إلى الوضع المالي و الظروف الاجتماعية الصعبة التي يعيشها فنان الشعب و المحترم نورالدين بكر صاحب اللكنة السوسية الخاصة و الذي سبق أن ادخل السرور و البهجة بل السعادة على قلوب من المغاربة و المغربيات من خلال مسرحياته التي قام بالتمثيل فيها. وإننا نسجل انه من العار أن يعيش الفنان ظروفا مالية صعبة،بينما يأتي آخرون من بلدان أجنبية (يأخذون الغلة و يسبون الملة) و بالهبل الحاتمي، نظير مشاركتهم الباهتة في مهرجان من المهرجانات. بل بلغت الوقاحة بالبعض منهم أن تمنح لهم الجنسية المغربية فيرفضونها،لأنها لا تساوي شيئا لهم، وهم من الذين يأتون إلى هنا ليتسولوا دراهم المغاربة بأغاني أقل ما يقال عنها إنها سطحية و لا يهيم بها إلا الغاوون السطحيون. نورالدين بكر فنان الشعب لا يقل أهمية وموهبة عن الفنان المصري عادل إمام،لو فتحت له الأبواب و النوافذ و لقي من يشجعه و يؤازره، لا من يغلق في وجهه البواب القنوات التلفزيونية التي يمولها الشعب من ماله،و يمارس عليه و على غيره من الفنانين المحترمين الإقصاء و الإهمال. من حق الإنسان المواطن أن يعيش عزيزا كريما مكرما من دولته وحكومة بلده و في وطنه.ومن واجب الحكومة التي تتصرف في مصير المغاربة أن يكون شغلها الشاغل هو أن تجعل المواطن المغربي يعتز بمغربيته عن طريق الاهتمام به،عوض أن تتركه يتوسل أو يطلب إعانات ومساعدات من القلوب الرحيمة، أو يموت في ألم وصمت كما يفعل السيد نورالدين بكر لأن ليس اللسان الذي به يطرق الأبواب، فكرامته أغلى من كل شيء و لا يمكن أن يعوضها إلا اعتراف الحكومة بمساهماته، وأن تفتح مجالات العمل و العطاء أمامه و أمام الجمهور الذي يحبه، كما كان من قبل… لا أقل و لا أكثر… فمن حقه أن يعيش معززا مكرما هو وأسرته،لا أن يدخل دائرة النسيان والمرض و التهميش، بينما غيره –وأقل من مستواه بكثير- يملئون القنوات الوطنية بتفاهتهم و سخافاتهم…. فمن أولى بالمكافئات و الجوائز و التشجيع و المنح المالية الخرافية:أليس هو الإنسان المغربي ؟أليس هو الفنان لمغربي؟ (فهل خبزنا دائما يأكله “البراني”؟ لم لا يكون – كما يقول أهلنا البسطاء:”خبزنا وزيتنا في بيتنا”؟؟؟؟ إنها رسالة تضامنية مع كل فنان مغربي الذي تمنعه كرامته أن يستجدي الناس إلى حالته، و تضامن مع كل فنان مغربي طواه النسيان بعد أن كان نجما لامعا،ومن أجل أن يفتح كل من يهمه الأمر من وزارة الثقافة و وزارة الإعلام،ومنظمي الحفلات أن يفتحوا الأبواب المغلقة في وجه الرعيل الأول من الفنانين الذين تجرفهم أنهار النسيان و التهميش و العزلة و اعتزال الناس، و الذين يعيشون ظروفا مأساوية.

انتاج :صايم نورالدين

وجدة البوابة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي وجدة البوابة