تشييع جثمان الشيخ عبد الباري الزمزمي بطنجة

193856 مشاهدةآخر تحديث : الجمعة 12 فبراير 2016 - 12:07 مساءً
2016 02 12
2016 02 12
تشييع جثمان الشيخ عبد الباري الزمزمي بطنجة
تم أمس الخميس 11 فبراير بمسجد "هدي الرسول" بطنجة تشييع جثمان الشيخ عبد الباري الزمزمي بن الصديق (75 عاما) الذي وافته المنية مساء أول أمس على إثر مضاعفات المرض. وبعد صلاتي الظهر والجنازة، تمت مواراة جثمان الراحل بمقبرة تابعة لمسجد "هدي الرسول"، بحضور، على الخصوص، أفراد من عائلته، والمندوب الجهوي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية محمد سعيد الحراق، ورئيس المجلس العلمي المحلي بطنجة - أصيلة محمد كنون الحسني، وأئمة ودعاة من طنجة والدار البيضاء. وبعد قراءة آيات من القرآن الكريم، رفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يتغمد الراحل بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه. وأثنى أقارب وطلبة المرحوم على الخصال الإنسانية وكفاءات الراحل في مجالات الشريعة والدعوة. وشغل الراحل عبد الباري الزمزمي، الذي كان نائبا برلمانيا في الفترة ما بين 2007 و 2011، منصب رئيس الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في فقه النوازل، كما يعد أحد مؤسسي الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

تشييع جثمان الشيخ عبد الباري الزمزمي بطنجة

تم أمس الخميس 11 فبراير بمسجد “هدي الرسول” بطنجة تشييع جثمان الشيخ عبد الباري الزمزمي بن الصديق (75 عاما) الذي وافته المنية مساء أول أمس على إثر مضاعفات المرض. وبعد صلاتي الظهر والجنازة، تمت مواراة جثمان الراحل بمقبرة تابعة لمسجد “هدي الرسول”، بحضور، على الخصوص، أفراد من عائلته، والمندوب الجهوي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية محمد سعيد الحراق، ورئيس المجلس العلمي المحلي بطنجة – أصيلة محمد كنون الحسني، وأئمة ودعاة من طنجة والدار البيضاء.

وبعد قراءة آيات من القرآن الكريم، رفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يتغمد الراحل بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه. وأثنى أقارب وطلبة المرحوم على الخصال الإنسانية وكفاءات الراحل في مجالات الشريعة والدعوة.

وشغل الراحل عبد الباري الزمزمي، الذي كان نائبا برلمانيا في الفترة ما بين 2007 و 2011، منصب رئيس الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في فقه النوازل، كما يعد أحد مؤسسي الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

وجدة البوابة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي وجدة البوابة