تحقيقات دقيقة ومكثفة لتحديد أسباب مقتل “مخازني” رميا بالرصاص بالشريط الحدودي

89368 مشاهدةآخر تحديث : الخميس 18 أغسطس 2016 - 11:34 صباحًا
2016 08 18
2016 08 18

يشهد في هذه الأثناء مستشفى الفارابي بوجدة، إنزالا غير مسبوق لمختلف الأجهزة الأمنية ، من أجل فتح تحقيق معمق لتحديد أسباب مقتل أحد أفراد القوات المساعدة “مخازني” رميا بالرصاص  ليلة أمس الأربعاء في ساعة متأخرة من الليل  بأحد المراكز الحدودية الواقعة بالقرب من سيدي جابر حوالي 15 كيلومتر جنوب مدينة وجدة.

ووفق معطيات أولية حصل عليها موقع الرادار من مصادر خاصة أن الضحية يبلغ من العمر حوالي 27 سنة ، وأنه كان يشتغل في وقت سابق بإحدى المدن الداخلية المغربية ، قبل أن يلتحق خلال الأيام الماضية القليلة  بوحدات المخزن المتنقل المكلفة بحراسة الشريط الحدودي الفاصل بين المغرب والجزائر.

هذا وفي غياب أية معطيات رسمية يمكن الاستناد عليها بخصوص هذه القضية التي خلفت استياء عميقا وتذمرا شديدا في صفوف مختلف المصالح الأمنية العاملة بالشريط الحدودي ، تبقى كل الاحتمالات واردة ، فمصادر ترجح فرضية إقدام الضحية على الانتحار اعتمادا على سلاحه الوظيفي ، فيما رواية أخرى ترجح كفة تعرضه لطلق ناري غادر من طرف حرس الحدود الجزائري.

وفي السياق ذاته ومباشرة بعد وقوع الحادث تم نقل “المخازني” الذي أصيب برصاصة على مستوى القلب نحو المستشفى الجامعي محمد السادس ، قبل أن يتم نقله من جديد نحو مستشفى الفارابي لغياب مستودع للأموات بالمستشفى الجامعي.

تصويب: الحادث وقع بمنطقة سيدي جابر وليس بمنطقة عين بني مطهر كما ورد في مقال أمس

وجدة البوابة/المصدر: رادار بريس

وجدة البوابة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي وجدة البوابة