تاوريرت تهتز على وقع جريمة قتل بشعة بطلها سكير والضحية شاب عمره 23 سنة

96163 مشاهدةآخر تحديث : الأحد 10 يوليو 2016 - 1:56 مساءً
2016 07 10
2016 07 10

وجدة البوابة: المراسل أبو صفاء ب.

اهتزت ساكنة مدينة تاوريرت على وقع جريمة قتل بشعة بطلها شخص قيل إنه كان في حالة سكر، اسمه( غ ) مهنته يقال حيث أقدم على توجيه عدة طعنات بسكين لشاب يبلغ من العمر حوالي 23 سنة، اسمه قيد الحياة ( الز.ف .) بعدما دار بينهما نقاش حاد انتهى بشجار دفع بالأول إلى توجيه 8 طعنات بالسكين على مستوى البطن والصدر تسببت في مقتل الطرف الثاني. وكان مسرح الجريمة قد وقع بمدينة تاوريرت بشاع المقاومة أمام دكان إصلاح الدراجات بجوار دكان العنتري بحي الجديد  في حوالي الساعة الخامسة مساء من يوم السبت 09 يوليوز 2016.

و قد انتقلت عناصر من الشرطة القضائية إلى مكان الجريمة، وقد تم القبض على الجاني، وتمت إحالته على النيابة العامة المختصة التي فتحت على ضوء ذلك تحقيقاً قضائياً، قصد الوقوف عند أسباب هذه النازلة، فيما تم إيداع جثة الضحية في مستودع الأموات بالمستشفى الاقليمي، في انتظار استكمال التحقيقات الجارية.

هذا وقد أكدت مصادرنا التي عاينت الحدث، أنه لو كان تواجد بالمنطقة لعناصر الأمن، لما وقع ما وقع، لذلك يطالب سكان تاوريرت الذين عاينوا الجريمة مشدوهين مفزوعين، بضرورة توفير الأمن بالمناطق التي توجد فيها حركة كثيفة للمواطنين تفاديا لما يقع يوميا بمدينة تاوريرت التي تبكي حظها من انعدام الأمن، الذي اختار المسؤولون عليه بتاوريرت، أن يتخذوا لرجالهم وقواتهم سوى الاستقرار في الشوارع لمراقبة السيارات ويا ليتها كانت مراقبة للطائشين من أصحاب سيارات الأجرة كبيرة الحجم خاصة وكذا سيارات التهريب وسيارات النقل الفوضوي، وآخرون استقروا في الطريق المؤدية إلى مدينة وجدة مع وضع الحواجز لمراقبة “السرعة” أو “المخالفين للقانون” (الله يجعلنا نتقو)، لكن ما نسمع به هو في الغالب استفزاز لسائقي سيارات أنيقة لموظفين يحترمون القانون في الغالب وأناس لا يأذون الغير…

هذه هي صورة المرحوم الز. ف. ضحية السكر العلني بتاوريرت و الذي ألقى مصرعه ببضعة دقائق بعد طعنه بالسكين ب 8 طعنات من طرف المجرم غ . بعد عصر يوم السبت 09 يوليوز 2016 بشارع المقاومة بالحي الجديد …..

وجدة البوابة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي وجدة البوابة