بركان: 50 فلاح صغيرا بدوار ورطاس يستفيدون من مشروع تجهيز محطة لضخ مياه السقي بلوائح الطاقة الشمسية

155856 مشاهدة

تفعيلا لاستراتيجية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تدبير القطاع الفلاحي والطاقي بإقليم بركان والذي يندرج ضمن برنامجها الأفقي الذي يستهدف في خصوصياته الفلاحين الصغار من خلال انجاز مجموعة من المشاريع التنموية التي تروم دعم الأنشطة المدرة للدخل، أشرف السيد عبد الحق حوضي عامل إقليم بركان يوم الجمعة 31 مارس 2017 على مراسم تدشين مشروع تجهيز محطة لضخ مياه السقي بلوائح الطاقة الشمسية بدوار ورطاس بالجماعة الترابية لزكزل، وذلك بحضور السيد رئيس المجلس الإقليمي، السيد رئيس المجلس العلمي ببركان، السادة رؤساء المصالح الأمنية والقضائية والمصالح الخارجية الإقليمية والمنتخبين، السادة البرلمانيين، السادة رؤساء الجماعات الترابية والسادة ممثلي وسائل الإعلام. هذا، وقد بلغت تكلفة هذا المشروع حوالي 000 680 درهم بمساهمة كل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (000 300درهم) والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي (000 200 درهم) و جمعية ورطاس للسقي الفلاحي المكلفة بتدبير السقي (000 180 درهم)، ويحتوي المشروع على 120 لوحة شمسية، محول كهربائي إضافة الى بناء خزان وقناة لتجميع وتصريف ماء السقي ، و يهدف هذا المشروع إلى تمكين 50 مستفيدا من الفلاحين الصغار المنخرطين في الجمعية المذكورة من التوفر على التجهيزات الخاصة بمضخات المياه التى تعمل بالطاقة الشمسية والتي صممت خصيصا لاستخدام الطاقة الشمسية فى توليد الكهرباء لاستخراج المياه من منابع المياه المتوفرة بالمنطقة كعين يفري وعين الجعواني لسقي 30 هكتارا من الأراضي الزراعية (الزيتون، الرمان، التين والزعرور)، و يندرج هذا المشروع في إطار برنامج تهيئة وإنشاء نقط الماء بالمناطق البورية بإقليم بركان بهدف تعبئة الموارد المائية السطحية والجوفية وتحسين مردودية شبكة الري وديمومة المنشآت عبر عقلنة استغلال المياه وتكثيف الإنتاج إضافة إلى خلق فرص الشغل وتحسين دخل الفلاحين الصغار والحد من الهجرة .

وتجدر الاشارة الى ان هناك العديد من الجمعيات والتعاونيات الفلاحية بالإقليم التي استفادت من هذا المشروع التنموي كجمعية بومية التابعة للجماعة الترابية للشويحية، جمعية اغبال بالجماعة الترابية لاغبال، جمعيتي احوباين وتغاسروت بجماعة زكزل وجمعية فسير بجماعة بوغريبة، ويعتبر مشروع مضخات المياه التى تعمل بالطاقة الشمسية بديلا ناجعا لتوفير الماء للمناطق البعيدة عن مصادر المياه بتكلفة مادية أقل مقانة بالوقود لاسيما وأن لبلادنا مؤهلات طبيعية مجانية وذلك بتوفرها على ثروة إنتاجية هائلة من الطاقة الشمسية يمكن استثمارها كحل بديل عن النفط وعن التبعية الطاقية للخارج، مما سيساهم في تحسين الأداء والإنتاج والاقتصاد في مجال المياه والطاقة، كما يؤدي استخدام هذه المضخات إلى ارتفاع معدلات استصلاح الأراضي و بالتالى زيادة مساحة الأراضي المزروعة.

2017-04-05 2017-04-05
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير