باي باي المولودية الوجدية .. سقوط رسمي وافتحاص للتبذير المالي ضروري

227175 مشاهدة

لم يتمكن فريق المولودية الوجدية لكرة القدم من خلق مفاجأة بالرباط في الجولة الاخيرة من البطولة الاحترافية اتصالات المغرب لموسم 2015/ 2016، إذ انهزم أمام نادي  الفتح بأربعة أهداف مقابل هدفين ( 4 – 2 ) ويتحمل الحارس الوجدي مسؤولية هدفين أساء فيهما التقدير أثناء صده للكرة.

ومن سوء حظ الفريق الوجدي أنه التقى في آخر دورة من البطولة فريقا كان يطمح منذ 70 عاما للفوز بأول لقب في تاريخه الرياضي. وقد استطاع تحقيق هذا الحلم على حساب المولودية الوجدية الذي قضى موسما واحدا في الدوري الممتاز بعد تفريطه في مباريات الجولات الأخيرة  من الدوري.

وبذلك يتأكد رسميًا هبوط ناديا المغرب الفاسي ومولودية وجدة للدوري الثاني برصيد 29 نقطة في وقت ضمن الكوكب المراكشي البقاء بين الكبار مستفيدًا من تعادله السلبي أمام القنيطري.

إن سقوط فريق المولودية الوجدية إلى القسم الثاني هو انتكاسة لعاصمة الشرق التي كانت تراهن على فريق أغدقت عليه بالأموال والعطف والتشجيع من أجل تمثيل المدينة في الملتقيات الوطنية والقارية.

الآن نكتشف أن الفريق الوجدي كان فاقد الارادة والعزم ، يرأسه مسؤول ليس في مستوى التطلعات، نادت الجماهير بأعلى صوتها ” إرحل ” فبقي جاثما على صدورها. وللأسف يشرف على تدريب النادي مدرب لم تفلح خططه في تحقيق أي انجاز أو أسلوب مقنع على الأقل . أما تشكيلة الفريق الوجدي فهي تضم لاعبين، إذا استثنينا أربعة منهم، فالباقون الأفضل أن يحالوا على التقاعد النسبي.

سقط فريق المولودية الوجدية في موسمه الأول بالقسم الأول، وحان الوقت لمحاسبة المكتب المسير على هذا الاخفاق الذريع.. لم تعد الحجة قلة الامكانات المادية. فقد دعمها رؤساء ( الجهة – المجلس الاقليمي – جماعة وجدة – ولاية جهة الشرق – شخصيات عامة ) بالاضافة إلى المستشهرين . واستفادت مؤخرا – حسب ما أكدت لنا بعض المصادر –  من تفويت بقعة أرضية بالنجد لشركة العمران  تساوي الملايين من الدراهم… وين وين الملايين…  فنحن من هذا المنبر نطالب بافتحاص مالية فريق المولودية الوجدية التي أهدرت بدون نتيجة تذكر.

م . مشيور

2016-06-05 2016-06-05
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير