المناخ المدرسي و تأثيره على النجاح الصفي

161148 مشاهدةآخر تحديث : السبت 2 أبريل 2016 - 12:12 مساءً
2016 04 02
2016 04 02
المناخ المدرسي و تأثيره على النجاح الصفي
المناخ المدرسي و تأثيره على النجاح الصفي

المناخ المدرسي و تأثيره على النجاح الصفي

وجدة البوابة: محمد بوطالب

يعتبر المناخ المدرسي متغيرا حاسما في مسار الحياة المدرسية لعلاقته بالتلميذ و اهتماماته وأدواره وشبكة العلاقات مع المدرس و الإدارة و أصدقائه ونظرته إلى المدرسة و أدوارها.كما أن علاقته قوية بالمدرس و اهتماماته

 وحركته و صوته و هندامه و برامجه وسلطته و تدبيره للزمن المدرسي وطرق تدريسه و تواصله مع الإدارة المدرسية و تلاميذه و أوليائهم .كما يتأثر المناخ المدرسي بتوجهات الإدارة المدرسية وتواصلها وإشعاعها.

ولاشك أن دور الأولياء حاسم في مداخل كل مناخ مدرسي.

  1. ومن البديهي أن الفضاء المادي للمدرسة مهم في هذا الاتجاه وحجم الأقسام والتلاميذ و نوعيتهم الفكرية و الثقافية.الى جانب النظام ألتقييمي.

ومن المعلوم أن التلاميذ يحسون بالسعادة في مدرسة يحبونها فيحترمون مدرسهم ويؤدون أعمالهم بشغف و لا يتغيبون إلا عند الضرورة القصوى  تكون فعاليتهم قوية و نتائجهم سارة.

ومن الأكيد أن صحتهم النفسية قوية و معنوياتهم مرتفعة وتركيزهم كبير يعينهم على التجاوب السريع و الأداء الفعال إنهم يحسون بتقييم عادل و أداء متميز للمدرس الذي يصاحبهم حتى درجة الإبداع.

وعلى هذه الوثيرة لايهدرون زمنهم الدراسي بل يرشدونه فينجح نموهم الفكري و الاجتماعي و الديني والوطني  .

أما التلاميذ الذين يحسون بالشقاء في مدرسة يكرهونها فإنهم لا يبادلون مدرسهم احتراما وينجزون أعمالهم بفتور و يتغيبون غالبا إن بعقولهم أو  بأجسامهم لأنهم يعدمون المتعة الدراسية أو لان المدرس عجز أن يبثها عبر مناخ مدرسي يانع و متوثب..و لاشك أن فعاليتهم ضعيفة و نتائجهم متخلفة.

ولاشك أن صحتهم النفسية متدهورة ومعنوياتهم متردية، فمن الطبيعي أن يحفهم الشرود الملل و القنوط و الإحساس بالإهمال خاصة في ظل سيادة ثقافة الاستفزاز وتقييم غير عادل ؛يؤجج المناخ المدرسي بالعنف و الصراعات و إهمال الواجبات ،لذلك يهدر زمنهم الدراسي بالتشويش و التحدي

و الغياب. والى جانب نمو عدوانية تضعف اجتماعيتهم و يتخلف تواصلهم ويسود العنف العاطفي.

إن المناخ المدرسي الجيد يعمل على:

+تقوية حوافز التلميذ في التمدرس و بذل الجهود.

+تقوية روح الانتماء إلى المدرسة.

+الرفع من القدرات الإبداعية الفردية و مصاحبتها و تاطيرهامن اجل النضج و الاكتمال.

+تقوية اجتماعية التلميذ.

+سيادة روح التواصل الايجابي بين كل مكونات المجتمع المدرسي.

+سيادة التشاركية في كل سياقات التخطيط و الانجاز.

+الانفتاح على الاخرللاستفادة من التجارب الناجحة.

+إعطاء الفرصة للجميع للوصول إلى أقصى ما تؤهله طاقاته من اجل تكافؤ الفرص في التعلم و التعليم.

+التعلم في جو مرح يضمن السعادة و الصحة النفسية و القدرة على التألق.

+إتمام المقرات في جو عاد.

+استقرار المدرس.

+قوة الدعم الإداري وسرعته ونجاعة أدائه.

+تحقيق الارتياح النفسي للتلميذ و المدرس.

+تقوية حيز الإبداع بدل التعلم وحده.

+إحساس التلاميذ بالعدالة المدرسية.

+تحقيق النجاح المدرسي.

إن الفشل الدراسي نتيجة لإحساس التلاميذ بالظلم في مناخ مدرسي كئيب منفر يجعل التلميذ فاقدا للثقة في نفسه.

إن النجاح الذي يتلوه نجاح يجعل التلميذ يحس بالأمن الذي يؤطره المناخ المدرسي السليم الذي يعمل على تجنب كل أشكال العنف و الممارسات السلبية  فيتم الانتقال الميسر من الثقافة السلبية إلى الثقافة الإيجابية البناءة.

ومن اجل تحسين أجواء المناخ المدرسي لابد من.

+تقوية الكفاءات الاجتماعية و العاطفية لحل المشاكل.

+اعتماد التشاركية و الشفافية في التخطيط و التدبير و الانجاز و التقييم.

+ اعتبار المناخ المدرسي الناجح مسؤؤلية الجميع.

+الاتجاه بالفضاءات المدرسية إلى خلق ظروف قصوى للتواصل وضمان العمل الجماعي إلى جانب العمل الفردي وان تكون بهيجة في مظهرها ميسرة لتحقيق إيقاعات الزمن المدرسي.

+التقييم التربوي العادل يشيع الراحة النفسية ويبعث على الانجاز و التنافس الشريف.

+حسن الإنصات لحاجيات المجتمع المدرسية وتلبيتها حتى تسهم في تقوية انجاز التلاميذ وتحقيق نتائج مرضية.

وجدة البوابة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي وجدة البوابة