المدير الفني لمهرجان “فن الرمال”: نراهن على تنشيط فضاءات فنية أكبر بجهة الشرق

19733 مشاهدةآخر تحديث : الإثنين 29 أغسطس 2016 - 10:57 صباحًا
2016 08 29
2016 08 29

وجدة البوابة: وجدة في 29 غشت 2016

نشط فنانون أفارقة و أجانب الورشات الإبداعية و الفنية التي نظمت في اليوم الأول من المهرجان بواحة فكيك من خلال الإقامة الفنية التي أنعقدت بمقر العمالة و بفضاءات فنية و ثقافية أخرى، و على خطى هؤلاء المبدعين قص شريط النسخة الثانية لفعاليات مهرجان فن الرمال بجهة الشرق يوم السبت 27 غشت الجاري، بحضور مكثف لشباب و أطفال الواحة الذين إنخرطوا بعفوية في عمق أنشطة المهرجان.

و أكد بكاي مكاوي، المدير الفني للدورة الثانية لمهرجان “فن الرمال” حول إفتتاح هذه الدورة التي جاءت إنطلاقتها من طخوم الصحراء، و بالتحديد من أقصى الجنوب الشرقي للمملكة، أن المبادرة تندرج في إطار إنفتاح الجمعية على مدن الهامش، و لوفائنا لروح شعار الدورة “حين يسائل الفن الهوية الإفريقة للمغرب” خصصنا لفضاء فكيك الواحاتي و الصحراوي قسطا وافرا للإهتمام  بالمجال و الإنسان، و ذلك نحو تغطية الإقليم قاطبة لاعتبار ذلك من أهداف الجمعية و إيمانها بضرورة توسيع دائرة الأنشطة في مدن المحور الصغيرة و النائية، في اتجاه خلق تكافؤ إبداعي بين ساكنة الجهة الشرقية و مبدعيها المعروفين بإبداعاتهم و تميزهم.

إن اختيار تسمية المهرجان ب “فن الرمال”، يعود بالأساس إلى جنس النحت الموصوف بالبعد الثالث الذي نستقدم من خلاله  مختلف أنواع التراكيب و التجهيزات و الأداءات المشهدية، كإشارة إلى عزم جمعية “فن الشرق للتنمية” على مسايرة مستجدات طرق التقديم و الإنجاز الموصولة بالأشكال الفنية الجديدة، و نراهن من خلال هذا الحدث الثقافي و الفني السنوي الإنفتاح على  مدن الهامش في كل دورة من دورات المهرجان، يضيف مكاوي.

و حول تيمة هذه الدورة التي تم الإنفتاح فيها على العمق الإفريقي، أشار مكاوي أن إفريقيا تحيلنا بديهيا على السحنة السمراء و رمال الصحراء، بينما يضعنا هذا المعطى أمام حقيقة إنتمائنا الإفريقي، ما يبرر إختيار شعار هذه الدورة المركزي، و هي التيمة كذلك التي تدفعنا لاستحضار فنانين مغاربة رحلوا عنا من أمثال : فريد بلكاهية و محمد القاسمي و محمد نبيلي، إذ تميزت أعمالهم الإبداعية بذلك التوهج اللوني و الشكلي و المادي الذي يعكس البعد الإفريقي للجمالية المشتعلة و الخاصة، كما يبقى هذا الشعار يضيف مكاوي كتيمة محورية لا تمس الجانب الجمالي فقط، بل تمس الفكر و التأمل الثقافي، الذي يستدعي الإجابة عن عديد من الأسئلة المرتبطة بشعوب القارة السمراء الفكرية و الإبداعية.

وجدة البوابة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي وجدة البوابة