المدخل لتعزيز قدرات تلاميذنا على حماية أنفسهم من المخاطر

419813 مشاهدةآخر تحديث : الجمعة 13 مايو 2016 - 9:05 صباحًا
2016 05 13
2016 05 13

وجدة البوابة: محمد بوطالب

من واجب المنظومة التربوية أن تضع نصب عينيها هدفا كبيرا و مهما بعد إعداد عقل التلميذ وتقوية كفاءاته للتفاعل الناجع مع محيطه و ترقية روحه وقيمه الدينية و الوطنية و الأخلاقية…..ألا وهو تعزيز قدراته لحماية نفسه من كل المخاطر داخل المدرسة و خارجها و في البيت كذلك.

و الحقيقة أن التلميذ قد تغيب عنه كثير من معطيات الخطر

سواء في اتصاله بالجماعة أو بمفرده.

وقد يكون الخطر ماديا أو معنويا أو هما معا.

مخاطر في البيت

+الاختناق بالغاز.

+الاحتراق بالنار.

+الصعق بالكهرباء.

+السقوط من أعلى.

+سقوط أدوات حادة أو ثقيلة على جزء من جسده.

+تناول أدوية خطيرة.

+التعرض للذعات حشرات سامة.

+إهمال النظافة.

+إيذاء العين.

+استعمال العاب خطيرة.

+حمل محفظة ثقيلة جدا.

+استعمال لغة منحطة.

+الإشغال الشاقة أو الحاطة من كرامته.

+العنف بمختلف أنواعه.

+الاستغلال في شبكات ترويج الممنوعات .

 في المدرسة.

+تعلم الخطأ.

+الكسر أثناء مزاولة الرياضة والنزول من الدرج.

+الانخراط في مراهنات خطيرة.

+العنف المادي أو المعنوي.

+الغش في الامتحان.

+السرقة.

+تخريب الممتلكات المدرسية.

+السخرية.

+الاعتماد على الأخر.

+اليأس.

+الملل.

+التهور.

+الانحراف الجنسي.

في الشارع

+الاختطاف والاغتصاب و التغرير.

+التدخين .

+القمار.

+الشذوذ الجنسي.

+السرقة.

+استهلاك الممنوعات  و ترويجها.

+استعمال لغة منحطة.

+العاب خطيرة على العقل و الجسد.

+التسول.

+أخطار الطريق.

عناصر مهمة في تربية الاحتياط.

سواء في البيت أو الشارع أو المدرسة مطلوب منا جميعا ان نقوي قدرات أبنائنا لحماية أنفسهم عبر تربية الاحتياط و التعبئة  و التوجيه الدائم والتوعية الشاملة لتوضيح كل الوضعيات و الاحتمالات والاستعدادات لدرء المخاطر عن أنفسهم سواء المادية منها أو المعنوية ومنها:

+حنان الأسرة أساسي في استشعار كل تلميذ الثقة بالنفس.

+جسد التلميذ ملك له ولكي يعيش طويلا عليه المحافظة عليه بالنظافة و تجنب إيذائه بالكسور و الحرق و الصعق و النزيف واستعمال الممنوعات و الجلوس في أماكن غير صحية.مع الإشارة إلى معاناة التلميذ وأسرته و المجتمع في حالة تعرضه لجانب من هاته الجوانب.

+تقوية الأنشطة العلمية المحرضة على السلامة الصحية و الانتباه إلى كل مقومات الأكل الجيد و الاحتفاظ به وخاصة تاريخ الصلاحية.

+التحرك السليم في البيئة و الانتباه الجيد الى حركة المرور لضمان عبور سليم.

+التعريف بخطورة شبكات التهريب والدعارة و الاختطاف و السخرة في الأعمال الشاقة.

+تقوية روح التضامن بين التلاميذ لحماية بعضهم بعضا والتبليغ عن كل من يساهم في إيذائهم.

+تقوية قدرات التلميذ لملاحظة كل التحركات المشبوهة نحوه وتجنب الاستفراد به في الخلاء أو مساكن الغرباء عنه.

+تقوية قيمه الدينية لتجنب الطمع حتى لايصبح فريسة سائغة في يد عديمي الضمير.

+بناء مناخ تربوي خصب محفز للاستيعاب عبر الثقة بالنفس.

+الإشباع النفسي والتقدير التربوي يضمن كرامة التلميذ و يساهم في ترقية قدرات حماية نفسه من الغفلة و الاستغفال و الجهل و التهاون و يعطيه مناعة دائمة تحصن جسده و تضمن كرامته ليبقى عارفا له و ما عليه وهذا جوهر الوقاية خير من العلاج.

وجدة البوابة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي وجدة البوابة