القافلة الوطنية للرياضة للجميع تحط الرحال بمدينة آسا

83023 مشاهدة

حطت القافلة الوطنية للرياضة للجميع، اليوم السبت، الرحال بمدينة آسا (إقليم آسا الزاك)، قادمة من ضواحي منطقة فم الحصن (إقليم طاطا)، ضمن محطتها الثالثة عشرة، والتي تسعى إلى إشاعة ثقافة ممارسة الرياضة بين مختلف شرائح المجتمع والفئات العمرية وتعميم ممارسة النشاط البدني.

ويتميز برنامج هذه القافلة، التي تنظمها الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، بتنظيم أنشطة رياضية في كرة القدم داخل القاعة وكرة السلة وكرة اليد وألعاب القوى (القفز على الحواجز والمشي) والكراطي، فيما تحضر الألعاب التقليدية التي تزخر بها المنطقة بقوة بدورها.

وأقيم، بالمناسبة، معرض لقافلة الألعاب الرياضية الشعبية التقليدية، تحت شعار ” من أجل جيل جديد مواطن وخلاق”، ومن بينها ألعاب (أراح وخميسة)، و(جر الحبل) و(عود الند) و(الدريجة) و(كبيبة) و(قاش قاش) و(بيسو).

وحضر فعاليات القافلة ،التي أعطت انطلاقتها رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، السيدة نزهة بيدوان، نجوم سابقون في ألعاب القوى المغربية. ويتعلق الأمر بكل من رشيد لبصير الفائز بالميدالية الفضية في دورة الألعاب الأولمبية ببرشلونة عام 1992، وعلي الزين الحائز على الميدالية الفضية في بطولة العالم عام 2001 بإدمونتون (كندا) والميدالية البرونزية في أولمبياد سيدني 2000 (3000م موانع) وعادل الكوش وصيف بطل العالم في دورة هلسنكي عام 2005 (1500م) وبطل العالم للشبان عام 1998 بأنيسي (فرنسا) وحسن الحسيني (5000م).

وتم في ختام الأنشطة الرياضية المبرمجة، ضمن هذه المحطة، توزيع ميداليات وشواهد تقديرية على المشاركين من مختلف الفئات العمرية ، وذلك بحضور عامل إقليم آسا الزاك، السيد حسن صدقي، السيدة بيدوان، وكذا المدير الجهوي للشباب والرياضة بجهة كلميم واد نون وممثلي المجالس المنتخبة والسلطات المحلية.

وستحل القافلة، بعد ظهر اليوم، بمدينة الزاك (إقليم آسا الزاك) .

يذكر أن القافلة جابت، حتى الآن، مدن العيون وميدلت وتارودانت والداخلة والحاجب ومديونة وتاونات والفقيه بن صالح وقلعة السراغنة وسيدي إفني وكلميم وطاطا.

2017-02-12 2017-02-12
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير