المواطن من فصيلتي له نفس المسافة مع كل الاحزاب و ليس لهم انتماء لاي حزب كيفما كان لونه السياسي اذا كانت السياسة هي الوان. الموضوع تناولته من جانب اخلاقي انساني ليس الا وهي ظاهرة احتقار الاخر لا غير، و لست من السابحين في تيار هذا الحزب او ذاك .و ليس دعاية لهذا الشخص او ذاك. فعالم الدراسة الذي انتمي اليه يتناقض كليا مع عالم السياسة. و السيد الامين العام لحزب الاصالة و المعاصرة به جميع امراض السياسيين اولها الكذب.ارجو نشر هذا التعليق كبيان حقيقة حتى لا اصنف من اتباع هذا الحزب و شكرا.