الروائي الجزائري واسيني الأعرج.. ضيف خفيف فوق العادة

38822 مشاهدةآخر تحديث : الخميس 7 أبريل 2016 - 9:45 مساءً
2016 04 07
2016 04 07

الروائي الجزائري واسيني الأعرج.. ضيف خفيف فوق العادة!

صاحب “طوق الياسمين” ينشط الندوة المغاربية بمركز الدراسات بوجدة

وجدة البوابة: ميلود بوعمامة

من بين نقاط قوة المهرجان المغاربي للفيلم في نسخته الخامسة المنظم بوجدة أيام 09-10-11-12-13 أبريل الجاري، تحت شعار “من أجل تسامح أكثر .. لنتكلم سينما”، دورة الناقد السينمائي الراحل مصطفى المسناوي، نجد الندوة المغاربية المبرمجة في أجندة المهرجان في موضوع حساس و مثير للجدل، ألا و هو ” السينما و الثقافة في مواجهة التطرف و ترسيخ قيم التسامح” ، ينشطها نقاد و روائيون و سينمائيون معروفون على الساحة الثقافية المغاربية.

و من بين هذه الأسماء و الشخصيات البارزة، نجد الروائي الجزائري واسيني الأعرج، صاحب رواية “طوق الياسمين”، و العديد من الأعمال الروائية ذائعة الصيت، و التي خلقت بعضها جدلا واسعا في الأوساط الثقافية العربية و الدولية، و يرافقه في هذه الندوة الدولية نقاد و باحثون مغاربة مرموقون، من بينهم : مولاي إدريس الجعايدي و بوشتى فرق زايد و أحمد فرتات و مصطفى حسناوي، بالإضافة  لرئيس مركز الدراسات و البحوث الإنسانية و الاجتماعية سمير بودينار، و الشاعر و الصحفي و رئيس إتحاد كتاب المغرب- فرع وجدة- مصطفى قشنيني في إدارة الندوة.

جاء اختيار الروائي و المثقف الجزائري واسيني الاعرج “ضيف فوق العادة” على المهرجان لاعتبارات عدة، حيث راهنت جمعية “سيني مغرب” على التميز و التفرد حتى في اختيار تيمة  الندوة الدولية و إلى آخر فقرة في المهرجان، لتعبر هذه الأخيرة بجلاء عن شعار الدورة العام، الذي ينشد بعمق مفهوم التسامح في معانيه و دلالاته، و ستعرف الندوة دون شك،  نقاشا مهما و مستفيضا، و تخرج بتوصيات  غاية في الأهمية على المستوى السياسي و الأمني و الاديولوجي و الثقافي و غيره..

واسيني الاعرج في سطور:

من بين أهم الروائيين العرب المشهورين. جامعي و روائي، يشغل اليوم منصب أستاذ كرسي بجامعتي الجزائر المركزية والسوربون بباريس. يعتبر أحد أهم الأصوات الروائية في الوطن العربي. على خلاف الجيل التأسيسي الذي سبقه.

 تنتمي أعمال واسيني، الذي يكتب باللغتين العربية والفرنسية، إلى المدرسة الجديدة التي لا تستقر على شكل واحد وثابت، بل تبحث دائما عن سبلها التعبيرية الجديدة والحية بالعمل الجاد على اللغة وهز يقينياتها. إن اللغة بهذا المعنى، ليست معطى جاهزا ومستقرا ولكنها بحث دائم ومستمر.

إن قوة واسيني التجريبية التجديدية تجلت بشكل واضح في روايته التي أثارت جدلا نقديا كبيرا، والمبرمجة اليوم في العديد من الجامعات في العالم: “الليلة السابعة بعد الألف” بجزأيها: “رمل الماية” و”المخطوطة الشرقية”. فقد حاور فيها ألف ليلة وليلة، لا من موقع ترديد التاريخ واستعادة النص، ولكن من هاجس الرغبة في استرداد التقاليد السردية الضائعة وفهم نظمها الداخلية التي صنعت المخيلة العربية في غناها وعظمة انفتاحها.

  • حصل في سنة 2001 على جائزة الرواية الجزائرية على مجمل أعماله

  • حصل في سنة 2005 على جائزة قطر العالمية للرواية على روايته : “سراب الشرق”

  • حصل في سنة 2007 على جائزة الشيخ زايد للآداب، على روايته “كتاب الأمير”

  • حصل في سنة 2008 على جائزة الكتاب الذهبي على روايته: “أشباح القدس”

ترجمت أعمال الروائي واسيني الاعرج إلى العديد من اللغات الأجنبية من بينها : الفرنسية، الألمانية، الإيطالية، السويدية، الإنجليزية، الدنماركية، الأسبانية، الكردية، والعبرية وغيرها.

وجدة البوابة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي وجدة البوابة