التوزيع العادل للثروة البرلمانية: مرحاض لكل برلماني(ة)

233004 مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 1:17 مساءً
2016 11 30
2016 11 30

وجدة البوابة: نور الدين صايم

على جريدة الصباح ليوم الاثنين 28 نونبر 2016 أوردت الخبر ((أن إدارة مجلس النواب أرادت إصلاح و تشييد 120 مرحاضا لتكون بمواصفات دولية عصرية بميزانية مليار و 400 مليون بينها 38 مرحاضا شيدت مؤخرا في البناية الجديدة التي الحق بالمجلس وكانت في السابق مقر الخزينة العامة)).انتهى الخبر السعيد الذي يزف للمواطنين السعداء الذي صادف احتفالا للشعب المغربي المسلم بالمولد النبوي الشريف ( يستثنى من المغاربة من التحقوا بالمسيحية أو من أشهروا إلحادهم على الملا طبعا بمناسبة كل رمضان كريم) . وطبعا من اللائق جدا أن تكون المراحيض لسعادة البرلمانيين و البرلمانيات حسب المواصفات العالمية، ربما تفتح بالبطاقات المغناطيسية. فبعد نوم عميق على كرسي البرلمان الوثير، ،أو باللعب بالهواتف النقالة المصممة على احدث المواصفات العالمية، أو بقراءة الجرائد ،أو بالاستمتاع بالتحدث إلى الرفيق المجاور، لا بد للبرلمانيين أن يفكروا جيدا وعلى مهل بالنتائج الوخيمة في حالة إذا حدث لا قدر الله صراع على أشده في مصارين البرلماني فهو يحتاج باستعجال لإفراغ ما احتوته أحشاؤه من بقايا طعام دسم. وحتى لا يبقى حضرات البرلمانيين في انتظار دورهم للدخول إلى المراحيض، فكل انتظار تكون له عواقب وخيمة على الشعب، ارتأت إدارة البرلمان أن تفكر في حل سحري للمشكل العويص الذي يتخبط فيه رجال ونساء البرلمان،وهو بناء مراحيض بالعدد الكافي – ربما- بمواصفات عصرية تواكب العصر، فلا ينبغي للمواطن المغربي أن يقبل أو يرضى أن تكون مراحيض البرلمان تشهد على تخلفنا و قلة أذواقنا. وحتى لا يبقى البرلمانيون يشتكون و يتألمون من توزيع غير عادل للثروة المراحيضية، ارتأت أن تكون المراحيض بالعدد الكافي وتغطي احتياجات البرلمانيين الآنية و المستعجلة. هم يعتبرون أنهم الأولون في الترتيب الوطني في استهلاك الأكل والأولون في إنتاج ما يقذف في المراحيض. وطبعا بدون نسيان أن ما يشتغل في البلدان المتخلفة ليس الفكر و العقل طبعا، بل ما يدخل الى المعدة و ما يخرج إلى المراحيض…. شرف الله قدركم فمن كثرة الهم ما يبكي ومن كثرته ما يضحك…(آش خصك يا العريان …المراحيض آخر صيحة يا مولاي) أكتب هذا و استغفر الله لي و لكم من الخبث و الخبائث…

وجدة البوابة: نور الدين صايم

وجدة البوابة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي وجدة البوابة