التربية على اللباس/ وجدة: محمد بوطالب

606677 مشاهدة

وجدة البوابة: محمد بوطالب

اللباس مؤشر حضاري في سائر الامم و اكثر منه تأشيرا التربية على اللباس حتى يؤدي الوظيفة الموكولة اليه.وقبل ان يكون اللباس صناعة فهو توجيهتربوي ثقافة وذوق امة.

واذا كان اللباس في القديم يبرز طبقة الشخص غنيا كان ام فقيرا فان الامر اليوم صعب لأنه اصبح بإمكان اي ان يلبس اغلى الثياب دون ان يكون من الاثرياء.

كما ان اللباس قد يكشف قيم صاحبه في الحياة محافظا كان او متحررا. ومن البيت يستعير الطفل قيمه ومواقفه تجاه ما يلبس.

ولهذا فالتربية على اللباس  قيم وتوجيه اسري و مدرسي و مجتمعي ايضا.

وقد تتعارض قيم الاسرة مع المجتمع احيانا:خاصة تأثير وسائل الاعلام عبر مسلسلات داعمة لانساق صناعة الموضة المغرية بمثيرات جهنمية تتجاوزانتظارات الاسر ومساعيها في التربية على اللباس. وهكذا تهدف التربية الراقية على ان يكون اللباس بمواصفات تمتح من قيم النبل و الاستقامة فهي تربية اساسها.

+لباس الوقار و الحشمة.

+التربية على النظافة و التنظيم.

+ضمان الراحة الجسدية و النفسية.

+اللباس وسيلة للستر و تدفئة الجسد و ليس هدفا في حد ذاته.

+خير اللباس ما كان متواضعا.

+تجنب اللباس المثير لمفاتن الجسد للذكور و الاناث على السواء.

+تجنب الافتخار باللباس لما فيه من اثار سلبية على الاقران.

+اللباس المحتشم يقي من ممارسة العنف و الانحراف.

+الهدف هو الظهور بمظهر لائق و مقبول تربويا و اجتماعيا و صحيا.

+لكل فضاء لباسه من البيت الى المدرسة الى الاندية………

+تجنب الالوان المثيرة .

+اثبات الذات يتم عبر المساهمة في الاداء المدرسي الجاد وليس الالبسة الغالية او المثيرة.

+مثل اللباس يجب ان تكون الاحذية و الجوارب و الخواتم للإناث بسيطة تهدف ضمان راحة الابناء و سترهم و الحفاظ على صحتهم، متناغمة مع حرارة الجو او برودته وسهولة الممشى او صعوبته كلها وسائل لمساعدة ابنائنا على الراحة الجسدية والنفسية و الحفاظ على قيمنا الدينية و الاجتماعية النبيلة.

2016-12-13 2016-12-13
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير