استياء وسخط كبيران لساكنة مدينة العيون الشرقية جراء التهميش وتجاهل حقوق المواطنين

71907 مشاهدةآخر تحديث : الأحد 11 سبتمبر 2016 - 12:54 مساءً
2016 09 11
2016 09 11

تخوض ساكنة الأحياء الهامشية بالعيون الشرقية بمعية المناضلين، منذ أزيد من شهرين، سلسلة من الاحتجاجات والأشكال النضالية (مسيرات، وقفات، اعتصامات…) ضد سياسة الآذان الصماء التي تنهجها الجهات المسؤولة في تعاطيها مع المطالب العادلة والمشروعة للساكنة، وفي مقدمتها التعجيل بفتح المستشفى المحلي، وتوفير مكتبة مجهزة وملاعب القرب…، إضافة إلى إصلاح الطرقات (طريق جرادة…) وتهيئة الأحياء المهمشة وربطها بشبكات التطهير السائل والماء الشروب، كما تندد الساكنة بغلاء فواتير الماء والكهرباء وارتفاع معدلات البطالة والزيادة في أثمنة سيارات الأجرة وتجاوزات سماسرة العقار وأباطرة اجتثات الأشجار والمساحات الخضراء… وعوض الاستجابة للمطالب الشعبية الآنية والبسيطة، تُجابه الأشكال النضالية السلمية بمجموعة من الأساليب المخزنية البائدة من قبيل منع المسيرات وتطويقها، وتهديد المناضلين والمحتجين وأسرهم، هذا دون إغفال الحملة المسعورة التي تشنها بعض القوى السياسية، المتاجرة في آلام الجماهير، ضد احتجاجات الساكنة، للتشكيك في مصداقية الحراك الشعبي والضرب في استقلاليته. أمام هذا الوضع فإن الساكنة تعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي: تنديدها: – بسياسة القمع والترهيب التي تقابَل بها هذه الاحتجاجات، – بالمضايقات التي تطال مجموعة من المناضلين والمحتجين، استنكارها: – حملات التشويه والتضليل التي تقوم بها بعض القوى السياسية الرجعية التي تتحمل من موقعها مسؤولية الأوضاع المزرية بالمدينة. تشبت الساكنة: – بحقها في النضال السلمي الواعي والمنظم حتى تحقيق كافة المطالب، – بالملف المطلبي للساكنة باعتباره حدا أدنى لا يمكن التراجع عنه. دعوتها: – للجميع إلى مزيد من الالتحام والنضال من أجل رفع الحيف والتهميش عن المدينة، – المناضلين وكل أبناء الشعب الغيورين إلى تحمل مسؤولية الدفاع عن الشأن المحلي للمدينة. وأخيرا فإن الساكنة تجدد تحميلها المسؤولية الكاملة للمجلس البلدي والسلطة المحلية فيما آلت وستؤول إليه الأوضاع.

وجدة البوابة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي وجدة البوابة