استعدادات مكثفة للزيارة الملكية المرتقبة لمدينة وجدة ومشاريع جاهزة للتدشين

93572 مشاهدة

تستعد وجدة حاضرة جهة الشرق لاستقبال جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده الذي دأب على أن يشملها بزياراته الميمونة كل مرة منذ أن اعتلى جلالته عرش أسلافه الميامين. هي إذن زيارة جديدة و طلعة أخرى بهيجة لجلالة الملك لتفقد أحوال رعاياه الأوفياء بوجدة و جهة الشرق الذين يبادلون جلالته حبا بحب و وفاء بوفاء. هذا وقد اكد  والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد، محمد امهيدية، يوم الخميس 23 يونيو 2016 ، في كلمته بمناسبة التوقيع على اتفاقية الدعم المادي واللوجستيكي الموجه من طرف مجلس جهة الشرق لولاية أمن وجدة، إن هناك مجموعة من الاستعدادات على مختلف المستويات تحضيرا لاستقبال العاهل المغربي خلال الأيام المقبلة من شهر رمضان. ودفعت الزيارة الملكية المرتقبة إلى عاصمة الجهة الشرقية برؤساء مختلف المصالح الخارجية إلى مسارعة الزمن من أجل الإشراف على اكتساء المدينة حلة جديدة من خلال تتبع عملية الانتهاء من المشاريع التي سيتم تدشينها، بالإضافة إلى القيام بحملات تنظيف وصيانة أعمدة الإنارة العمومية وإعادة تعبيد الطرقات المتضررة.

يذكر ان عدد الزيارات الملكية الميمونة لمدينة وجدة و الجهة فاقت 25 زيارة كانت كلها زيارات خير و نماء شملت مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية و الثقافية و الرياضية و السياحية و مجالات تطوير و تعزيز البنيات التحتية جعلت الجهة الشرقية تعيش طفرة تنموية نوعية عززت من قدراتها التنافسية و مكانتها كأحد أقطاب التنمية بالمملكة. و هذه الطفرة النوعية لم تكن لتتحقق لولا العطف المولوي و العناية السامية لجلالة الملك  خصوصا منذ الخطاب التاريخي لجلالته في 18 مارس 2003 الذي أعلن عن مبادرة ملكية لتنمية الجهة الشرقية ترتكز على محاور أربعة هي تحفيز الاستثمار و تعزيز التجهيزات الأساسية و إيلاء الأهمية للمشاريع الاقتصادية الهامة فضلا عن النهوض بالتربية و التأهيل و تفعيل التضامن. و تنضاف إلى كل هذه المشاريع برامج التأهيل الحضري و فك العزلة عن العالم القروي و محاربة الفقر و الهشاشة و التهميش في إطار المشروع الكبير المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و برامج السكن الاجتماعي ، و تأهيل الحقل الديني من خلال إقامة العديد من المساجد في إطار المبادرة الملكية .

للإشارة فالزيارات الملكية المتكررة  الى المنطقة الشرقية ساهمت في اطلاق مشاريع ضخمة غيرت من ملامح المنطقة وأصبحت وجهة مفضلة لاستقطاب مزيد من الاستثمارات الوطنية والاجنبية في مختلف المجالات وخاصة منها الصناعية والسياحية.

عبدالقادر البدوي

2016-06-24 2016-06-24
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير