اختتام فعاليات سفراء المحبة والتسامح بثانوية محمد الدرفوفي الاعدادية

62885 مشاهدة

اختتام فعاليات سفراء المحبة والتسامح بثانوية محمد الدرفوفي الاعدادية

أسدل الستار يوم السبت 16 أبريل 2016 عن فعاليات أيام سفراء المحبة والتسامح المنظمة بثانوية محمد الدرفوفي الاعدادية من 14 أبريل إلى 16 منه، بحفل ختامي كان من توقيع الشعراء الدكتور يحيى اعمارة، الدكتورعبد السلام بوحجر والدكتورمحمد ماني وتنشيط الدكتور بنيونس بوشعيب. عرفت هذه الصبيحة الشعرية قراءات شعرية جد مؤثرة تفاعل معها الحاضرون من الأساتذة وأولياء التلاميذ والمدعوين والتلاميذ الحاضرين، وشهد نفس اليوم توزيع الجوائز والكؤوس والشواهد التقديرية على الفائزين في مختلف المسابقات الثقافية والرياضية المنظمة بذات المناسبة، وذكر الأستاذ عبد المنعم سبعي رئيس جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بهذه المؤسسة، في كلمة بمناسبة اختتام هذه الأيام الإشعاعية ببعض الجوانب المحيطة بتنظيم هذه الأيام ” ها هي أيام سفراء المحبة والتسامح المنظمة بهذه الإعدادية قد شرفت على النهاية، ولم يبق من عمرها سوى هذه الصبيحة التي أردناها أن تكون بحس الشعراء المرهف، لأننا نومن أن للكلمة الرقيقة أثرها في تليين العواطف وتعديل السلوك. آملين أن تكون الأنشطة المبرمجة في إطار هذه الأيام قد حققت جزء من أهدافها وقاربت بعضا من مبتغاها. وإن اختيار موضوع سفراء المحبة والتسامح كنشاط إشعاعي جاء بعد إحساسنا المتنامي بالرجة والانحراف الذين طبعا قيمنا في السنوات الأخيرة جراء عوامل متضافرة ومتنوعة مما يفرض علينا الوقوف مليا لمساءلة الأدوار التربوية التي ينبغي أن تتحملها المدرسة، وملامسة القضايا المجتمعية التي تقض مضجعنا كآباء ومربين ومهتمين. ولعل من هذه الأدوار االطلائعية أن تكون مدارسنا مؤسسات تكون وتخرج سفراء للمحبة والتسامح والقيم الإنسانية والكونية والإسلامية وفق النموذج المغربي الذي نعتز أيما اعتزاز بالانتساب إليه والتشبع بقيمه. ومن ثم كان استلهام شعار هذه الأيام من هذه النظرة التفاؤلية لأدوار المدرسة المغربية تعبيرا عن قناعتنا بالمهام الملقاة على عاتقنا، لذلك جاء الشعار بهذه الصيغة الفضاء المدرسي مجال لغرس القيم. وإن ما نسجله بين الفينة والأخرى من انفلات سبحة التسامح في الشارع العام وفي الفضاء المدرسي وفي المجال الرياضي وداخل بعض الأسر يلزمنا أن نأخذ بأيدي أبنائنا إلى شاطئ الوئام والمحبة عبر استنعاش قيم هي في طريقها إلى الاندثار بفعل العولمة الجارفة وتنصل الأسر من مهامها، وإن لم نتدارك الموقف عبر محطات كهاته فإن الأمر قد يصل إلى ما هو أسوأ ” ولم يفت رئيس الجمعية بتقديم الشكر لكل الذين وقفوا بجانب اللجنة التنظيمية لإنجاح هذه التظاهرة بالدعم أو الحضور، ولكل الفعاليات التي ساهمت في تأطير أنشطة هذه الأيام وخص بالذكر المدير الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة السيد نور الدين الرافعي والسيد بنيونس بوشعيب عن أكاديمية الجهة الشرقية، والسيد عبد العالي خداد عن المجلس العلمي المحلي، فضلا عن جهود كافة الأطر التربوية والإدارية بهذه الإعدادية، وبارك جهود الأيادي البيضاء التي اقتنعت بأهمية الموضوع وشجعته. وكانت فعاليات هذه الأيام قد انطلقت صبيحة يوم الخميس 14 أبريل 2016 بحضور المدير الإقليمي لوزارة التربية والتكوين السيد محمد الزروقي، ورؤساء بعض المؤسسات التعليمية والضيوف، وتوزعت أنشطة هذه الأيام بين ندوات وورشات تحسيسية ومسابقات ثقافية ورياضية وتنظيم معارض موازية ألقت استحسان الحاضرين والتلاميذ، كما تم تزيين جدران المؤسسة بلوحات تعبيرية كبيرة استغلت في تشكيل لوحة جميلة أثناء حفل الافتتاح.

ع. بلبشير

2016-04-20 2016-04-20
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير