اتهام جندي فرنسي بالرباط باستهداف ثكنات عسكرية ومسؤولين أمنيين في فرنسا

116238 مشاهدةآخر تحديث : الجمعة 20 مايو 2016 - 10:18 صباحًا
2016 05 20
2016 05 20

° المتهم حقد على رؤسائه وزملائه العسكريين لتهكمهم عليه في الصلاة واعتبر فرنسا بلاد كفر

° فرنسا وضعت المتهم رفقة متشددين قيد الإقامة الإجبارية حماية لأمنها  خلال أحداث باريس

سلا: عبد الله الشرقاوي

أحيل على غرفة الجنايات المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب بمحكمة الاستئناف بالرباط ملف جندي فرنسي سابق يسمى بروستاي مانويل بيير أنجيلو، الملقب بأبي ميمونة، الذي كان قد اعتقل في مارس الماضي من قبل المصالح الأمنية بمطار فاس سايس قادما من مطار أورلي الفرنسي، وذلك بعدما ضبطت بحوزته أسلحة بيضاء ومعدات شبه عسكرية، وكذا وثيقة صادرة عن وزارة الداخلية الفرنسية تُفيد أنه كان يعمل سابقا ضمن صفوف جيشها، وأنه خبير في مجال المتفجرات.

 وكانت السلطات الفرنسية، حسب مصدر أمني، قد عزلت الموقوف المزداد عام 1984 ، من الخدمة في الجندية ووضعته رهن الإقامة الجبرية، رفقة آخرين، بسبب تبنيه منهجا عقديا متطرفا وربطه علاقات مع أشخاص حاملين للفكر الجهادي ببلده، بتزامن مع أحداث باريس الإرهابية، بالنظر للخطورة التي يشكلونها على أمن فرنسا.

وأوضح المصدر الأمني أن المعني بالأمر كان قد انخرط في سلك الجندية وشارك في عملية عسكرية فرنسية بدولة دجيبوتي سنة 2010، حيث تمكن من الإلمام بأمور دينية ،وبعد عودته إلى بلده ازداد اهتمامه بالبحث عن المراجع الفقهية وأصبح مواظبا على الصلاة، مما آثار انتباه زملائه ورؤسائه، حيث أضحى محطة سخرية، ليتولد لديه الحقد اتجاههم.

وأبرز ذات المصدر أنه بعد تشبع الظنين، المتزوج والأب لطفل، بالفكر المتطرف رفض الاستمرار في صفوف الجيش الفرنسي، الذي اعتبره كافرا، حيث سعى سنة 2011  لتقديم طلب إعفائه من الخدمة بهدف الالتحاق بأفغانستان من أجل الجهاد… مضيفا أن قناعته دفعته لاتخاذ قرار ارتكاب عمل إرهابي، إذ حدد استهداف بعض الثكنات العسكرية وعناصر من دوريات الأمن، وتصفية عناصر من الجيش والشرطة وأحد مسؤولي وزارة الداخلية.

وأشار المصدر الأمني إلى أن المتهم قرر الرحيل من فرنسا لكونها بلاد كفر والاستقرار رفقة عائلته بالمغرب.

وقد نفى المتهم عند مثوله أمام قاضي التحقيق علاقته بأي تيار سلفي، أو جهادي، وعدم وجود أي علاقة له بالإرهاب، مبرراً ادخاله الأسلحة المحجوزة لديه ضمن أمتعته بأنها مما تخلف لديه حينما كان بصفوف الجيش الفرنسي، مضيفا أنه قرر الاستقرار بالمغرب رفقة أسرته هروبا من الضغوطات والتحرشات التي كانت تمارس عليه.

وأبرز المتهم أنه بعد اعتناقه الإسلام كان يتابع بعض البرامج الوثائقية حول ما يدور في سوريا، ولم يسبق له الولوج إلى مواقع جهادية أي الانضمام إلى أي تنظيم إرهابي في سوريا، ولم يفكر في القيام بأية أعمال جهادية في فرنسا.

وجدة البوابة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي وجدة البوابة