ان المتتبع للحركة الرياضية بنيابة وزارة الشباب والرياضة بكل من وجدة وتاوريرت يلاحظ بما لا يدع مجالا للشك المجهودات الكبيرة التي بذلها السيد نور الدين الرافعي بكل تفان واخلاص وبنكران ذات في ارساء المشاريع الرياضية الكبرى من قاعات متعددة الرياضات وملاعب للقرب ودور للشباب واندية نسوية بحيث اصبحت كل الاحياء تنعم بهذه البنايات والتي تسمح للشباب بممارسة الانشطة الرياضية والثقافية والتعبير عن طاقاتهم الخلاقة بكل عفوية وتلقائية
ولا تفوتني ان اذكر بخصال السيد نور الدين الرافعي الذي عرف بدماثة الخلق وحسن المعاملة والقدرة على الانصات وقبول الاخر والانفتاح على كل المكونات دون تحيز خدمة للرياضة بالمنطقة وهذا ما تشهد به شواهد التقدير والاعتراف المقدمة اليه من طرف المسؤولين المحليين والجهويين والوطنيين وعلى راسهم السيد وزير الشباب والرياضة والسيد والي الجهة الشرقية والسيد رئيس الجهة مما يجعل منه مفخرة لهذة المنطقة
ويكفي السيد نور الدير الرافعي مفخرة انة تسييرة وتدبيره للشان الرياضي بالمنطقة قد جعل هذه الاخيرة تحتل مكانة متميزة ولعل احتلال نادي المولودية الوجدية لكرة السلة المرتبة الثالثة وطنيا وتاهلها للبطولة الافريقية تعتبر سابقة في تاريخ هذه الرياضة كما ان تنظيم نصف نهاية البطولة الوطنية لكرة السلة بقاعة مولاي الحسن والاجواء التنظيمية الرائعة التي طبعت هذه البطولة لدليل على القوة الاقتراحية والحظوة التي يحظى بها السيد نور الدين الرافعي
وفي الختام ننتظر من السيد نور الرافعي مزيدا من التالق والعطاء فهو اينما حل ينخرط بكل تفان واخلاص في العمل الرياضي والتدبيري ويرفعه الى ارحب الافاق فحق لمدينة وجدة ان انجبت ابنا بارا رفع راية التحدي عالية رفرافة والسلام
J’aimeAfficher plus de réactionsCommenterPartager
1 commentaire