أسا الزاك.. إعطاء انطلاقة عملية غرس حوالي 2500 شجرة خلال يوم واحد بجماعة البيرات

29677 مشاهدةآخر تحديث : السبت 12 نوفمبر 2016 - 11:25 مساءً
2016 11 12
2016 11 12

أعطيت اليوم السبت بإقليم أسا الزاك، انطلاقة عملية غرس حوالي 2500 شجرة خلال يوم واحد بمحيط الحزام الأخضر بالجماعة القروية البيرات (120 كلم عن أسا)، وذلك على مساحة 10 هكتارات.

وتندرج هذه المبادرة البيئية، التي تتزامن مع تنظيم المغرب مؤتمر الأطراف (كوب 22) وأشرف اليوم السبت على انطلاقتها عامل إقليم أسا الزاك السيد حسن صدقي رفقة المدير الإقليمي للمياه والغابات ومحاربة التصحر عماد الخضير ورؤساء المصالح الخارجية وعدد من المنتخبين وفعاليات المجتمع المدني، في إطار الالتزام الفعلي والتعبئة الوطنية الهادفة إلى المشاركة التطوعية لمختلف الفاعلين في التصدي لتأثيرات السلبية للتغيرات المناخية.

وأطلقت المندوبية السامية هذه المبادرة، التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة تنظيم الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطار بشأن تغير المناخ (كوب 22)، ما بين 7 و18 نونبر الجاري بمراكش.

وبهذه المناسبة، قال السيد الخضير، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن انطلاق عملية التشجير بإقليم أسا الزاك على غرار باقي مختلف المدن المغربية تأتي بمناسبة احتضان المملكة مؤتمر (كوب 22) بمدينة مراكش، مضيفا أن المديرية الإقليمية سطرت هدفا من أجل غرس ما بين 2500 و3000 شتلة خلال يوم واحد تمثل أصنافا غابوية محلية تتكيف مع التغيرات المناخية وتتلاءم مع أحوال الوسط البيئي (الطلح الصحراوي، والأكاسيا، والطرفة).

يشار إلى أنه سيتم غرس هذه الأشجار بمحيط الحزام الأخضر بجماعة البيرات بالقرب من مشروع القرية الإيكولوجية الذي بادرت جمعية أخزان للتنمية والتعاون بالبيرات، مؤخرا، إلى إعداد هذا المشروع في أفق إحداثه بمنطقة البيرات والذي حاز على علامة الامتياز “كوب 22” ويجري عرضه بالمنطقة الخضراء بهذه القمة العالمية بمراكش في الرواق الخاص بهذه الجمعية.

وتستهدف هذه العملية، بحسب بلاغ للمديرية الجهوية للمياه والغابات ومحاربة التصحر للجنوب (يخضع لنفوذها الجهات الجنوبية الثلاث كلميم واد نون والعيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب)، غرس أكثر من 34 ألف شجيرة على مستوى أقاليم هذه الجهات الثلاث، وذلك في إطار مبادرة المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر الرامية إلى غرس ما يزيد عن مليون شجيرة غابوية في يوم واحد على مستوى جهات المغرب الاثنتي عشرة، وذلك تزامنا مع احتضان المغرب لقمة (كوب 22).

وتشمل هذه العملية، التي تهم 16 محيطا للتشجير والتخليف بأقاليم الجهات الجنوبية الثلاث، غرس عدة أصناف من الأشجار الغابوية، خاصة الأشجار الغابوية المحلية التي تتكيف مع التغيرات المناخية كالطلح الصحراوي، والأركان، والهجليج وأنواع أخرى من الأشجار الغابوية الأكثر ملاءمة مع أحوال الوسط البيئي كالأثل، والأوكالبتوس والخروب.

وتتوخى مبادرة المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر خلق حركية للتعبئة والالتفاف حول برنامج التشجير الوطني لسنة 2016 والذي رصد ما يفوق 40 مليون شجرة غابوية على مساحة تناهز 45 ألف هكتار، والقيام بحملة واسعة للتوعية والإرشاد حول دور وأهمية الغابات والأشجار، فضلا عن ترجمة التزام المملكة بتنظيم مؤتمر الأطراف (كوب 22) لصالح البيئة والمناخ.

وجدة البوابة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي وجدة البوابة